“الحمروش”: لا بد من محاكمة الغرياني إذا كان سليما.. أو إيداعه مصحة عقلية بحراسة مشددة

استهجنت وزيرة الصحة السابقة الدكتورة فاطمة الحمروش تصريحات المفتي المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني، مؤكدة أنه يحرض على القتال وبحاجة إلى تقييم نفسي.

وقالت الوزيرة السابقة بالمجلس الوطني الانتقالي في تصريحات لصحيفة ”الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم السبت، إن ما يصدر من هذا الرجل من فتاوى وتحريض على القتال على مر السنين تجعله بحاجة إلى تقييم نفسي لتقديمه للمحاكمة إذا كان بكامل قواه العقلية أو لإيداعه في مصحة عقلية تحت حراسة مشددة إذا ثبت أن قواه العقلية لا تسمح بمحاكمته.

وأشارت الحمروش بصفتها طبيبة منذ عام 2016 إلى ضرورة إخضاع الغرياني للفحص الطبي لتقييم صحته العقلية وعلاجه، مضيفةً ”أنها لم تر وحشية وتحريض على القتل من جهة رسمية كما يفعل الغرياني”، مشيرة إلى أنه منذ عام 2011 لم يتوقف عن الحث على التقاتل وزرع الفتن والكراهية باسم الدين في حين لم تصدر عنه فتوى لبناء الإنسان.

ويجلس الغرياني مرة كل أسبوع من على منصة فضائية يمتلكها نجله، ليحرض المواطنين عبر فتاوى، توصف بأنها «تحرض على الكراهية، وتدعو للقتل، وشق الصف الاجتماعي».

وتعد فضائية “التناصح”، التي تبث من تركيا ويمتلكها سهيل الغرياني، واحدة من المنصات التي تدفع بقوة باتجاه إشعال نيران الفتنة بين الليبيين، كل حسب توجهه الآيديولوجي، وانتماءاته السياسية.

وخرج الغرياني على الشعب الليبي قبل أيام يدعوهم إلى التوقف عن بيع السلع لما سماهم “أهل الباطل” في منطقة شرق البلاد، في إشارة إلى الموالين للجيش الوطني الليبي، وقال لهم: “اتقوا الله ودعوا هذا الأمر، فمن يمول أهل الباطل يصبح في جبهتهم، ومن يفعل هذا الأمر يقاتل مع المجرمين الذين يقاتلون أهل الحق في طرابلس، وعليه أن يتخلص من المال الذي ربحه من هذه التجارة لأن هذا كسب ليس حلالا”.

مقالات ذات صلة