“خشيم”: “دوغة ونعمان” ثائران ناصرا الحق ولم يرضيا شتم مصراته والثورة

دافع الكاتب والممثل المسرحي يوسف خشيم، عن عضو تنظيم الإخوان المسلمين ومدير قناة ليبيا الأحرار سليمان دوغة، والقيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي نعمان بن عثمان، واصفا تهجمهما على القبائل الليبية وخاصة في المنطقة الشرقية ومعاداتهما للجيش بأنه مناصرة للحق ودفاع عن مصراته وثورة فبراير.

وقال “خشيم” في إدراج له على صفحته الشخصية بالـ “فيسبوك”، اليوم السبت، “عفوا أصدقائي هذه المرة أود أن أدلي بدلوي مع الدلاء المدلاة في قضية نعمان ودوغة، غير ما جرت عادتي للابتعاد قدر استطاعتي عن السياسة ومجرياتها، ليس تنصلا ولا ابتعادا عن قضية الثورة والثوار، ولكن حتى لا أخوض في غمار شيء لا أجيده وحتى لا أفسد للساسة والعسكريين قضاياهم.. فهذا دلوي.”

وأضاف “خشيم”: “أن نعمان ودوغة ليسا مصراتيين، لكنهما ليبيان ثائران لم يرضيا أن تشتم الثورة ومصراته بالذات ويستمعا ويشاهدا ويسكتا.. فثارت حميتهما وناصرا الحق بنفس الأسلوب الذي ناصر به امطلل وجماعته الباطل”.

وادعى “خشيم”، قائلا “أعرف أن البندقية تقابلها بندقية .. والصاروخ يقابله صاروخ .. وإعلام ناصر للحق كيف كان أسلوبه .. يقابل إعلاما داعرا هابطا للباطل بأسلوب أكثر دعارة وحقارة وهبوطا، هذه حرب شرسة قذرة لم تشهد لها ليبيا مثيلا، كل وسائل الدفاع والهجوم متاحة للجميع”.

وأشار قائلا “هم بدأوها وصبرنا عليهم مدة طويلة جدا ولم نرد عليهم بحجة الترفع والتحضر والسمو عن السفاسف، الآن جاء من يعرف قدرهم بنفس أسلوبهم ويلجمهم ويكمم أفواههم المبخرة بالزيف والباطل” بحسب زعمه.

واختتم تعليقه بزعمه: “كفانا مثالية وكفانا تعقلا فتيار الباطل يكاد يجرفنا إن لم نسخر كل شيء للدفاع عن حقنا وقضايانا، وأعدوا لهم من قوة”.

كان الكاتب والممثل المسرحي يوسف خشيم، عبر عن إحباطه من تأخر الغزو التركي في إنقاذ حليف “العثمانيين” فائز السراج، وانهيار صفوف مليشياته أمام تقدمات الجيش الوطني الليبي.

وقال خشيم، الذي يقطن في مصراته عقب تحرير الجيش لمدينة سرت مباشرا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “السؤال.. أين فزاعة الأتراك وأردوغان (في إشارة إلى استغاثة السراج بالتدخل العسكري التركي)؟.. هل اكتفوا بغنيمة البحر (في إشارة إلى اكتفاء الأتراك باتفاقية ترسيم الحدود مع ليبيا طمعا في الغاز بالبحر المتوسط) وكفى الأتراك القتال؟” مختتما: “أجيبوا يا أهل الدار”.

مقالات ذات صلة