عصام الزبير: اللواء التاسع يتكون من “مجرمي ترهونة”

زعم الكاتب الصحفي عصام الزبير، أن تركيا منحت فائز السراج قوة إضافية جعلته يرفض الجلوس مع “حفتر” في مؤتمر برلين بعكس المؤتمرات السابقة في باريس، وباليرمو، وأبوظبي، مشيرا إلى أن مؤتمر برلين كان غير متزنا على اعتبار أن الكفة كانت تميل لصالح داعمي حفتر (الإمارات – مصر – فرنسا)، ولكن عندما دخلت تركيا ومعها الجزائر إلى المؤتمر تعدلت الكفة.

وادعى في مداخلة تليفزيونية مع قناة فبراير “الذراع الإعلامية لما يسمى ثوار فبراير”، أن الخوف من تركيا بات مترسما في المشهد العالمي حول ليبيا خاصة وأن اتفاقها مع حكومة السراج صار رسميا ومعلنا في الأمم المتحدة، بحسب كلامه.

واتهم ما أسماه بـ”الكانيات” بخرق وقف إطلاق النار وإطلاق صواريخ الجراد من عين زارة باتجاه المحاور الأخرى، مشيرا إلى أن اللواء التاسع يتكون من مجرمي ترهونة، والسلفية المدخلية تتواجد في صبراطه، والمطرق، وصورمان، وهم جميعا يتبعون حفتر، لافتا أن السؤال إذا انسحب حفتر من جنوب طرابلس إلى أين سيذهب هؤلاء؟ بحسب كلامه.

وعبر عن استغرابه من انضمام هذه المجموعات لحفتر، متسائلا عن سر الاستقطاب الذي يمتلكه “حفتر” حتى يجعلهم في صفه رغم أنهم يعرفون أنه لا أمانة له.

مقالات ذات صلة