مسئول بالخطوط الإفريقية: “معيتيقة” أكبر وكر للمرتزقة .. و”السراج” يتحمل مسئولية إعادة فتحه

حمل رئيس فرع المنطقة الشرقية في الخطوط الأفريقية سراج الفيتوري، حكومة الوفاق مسؤولية الطائرات والمسافرين بعد إصداراها قرارا بإعادة فتح الملاحة الجوية في مطار معيتيقة.

وأشار “الفيتوري” في تصريحات صحفية، اليوم السبت، إلى أن ما وصفها بـ”عصابة” السراج وأفرادها يتحملون مسؤولية حدوث أي كارثة جوية، مطالباً المسافرين من أهالي طرابلس بعدم السفر لمطار معيتيقة.

وعلق بشأن مطار مصراته قائلاً: “ليس لدي أي فكرة لكن نحن نريد لكافة المسافرين أن يتجهوا لمطارات المنطقة الشرقية فمطار الأبرق جاهز للتفعيل، ومطار بنينا، وسبها وأغلب هذه المطارات تقوم بتسيير رحلات مدنية ليس لأغراض عسكرية، ومطار معيتيقة يعتبر أكبر وكر للمرتزقة السوريين والأتراك فأغلبية الضباط الأتراك الذين يأتون للعمل على استهداف القوات المسلحة يأتون عن طريق طائرات الأجنحة في كراسي الدرجة الأولى”.

وأكد في تصريحاته أن من يتحكم في شركة الطيران بالمنطقة الغربية هم “عصابة السراج” والشركة الأفريقية القابضة التي تتحكم في تغيير وتسيير الطائرات، مضيفا “السراج لا يملك أن يحرك طائرة من وإلى هذا المكان والآن يقومون بتسخير رحلات الخطوط الجوية الإفريقية ضد القوات المسلحة لجلب الأسلحة والمرتزقة وننبه كافة المسافرين بعدم الذهاب للخطوط الإفريقية واستخدام طائراتها أو أي خطوط أخرى”.

وكانت قوات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، قد تمكنت الأربعاء الماضي، من إسقاط طائرة تركية مسيرة أقلعت من مطار معيتيقة وكانت تحاول الإغارة على الوحدات العسكرية للقوات المسلحة في طرابلس، بحسب اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، الذي أكد أيضا أن اسقاط الطائرة التركية المسيرة جاء رداً على الخرق الـ100 لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه احترام الجيش لوقف إطلاق النار، لكنه سيرد بقوة مباشرة على أي خرق من قبل الميليشيات.

وأعلن اللواء أحمد المسماري، تفعيل منطقة الحظر الجوي لأنه أصبح مجالاً لنقل المرتزقة الأتراك والسوريين إلى ليبيا، وتوعد أي طائرة مدنية أو عسكرية تحلق أو تهبط من مطار أو قاعدة معيتيقة الجوية.

وأضاف “الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية” في مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي: “سندمر أي طائرة مدنية أو عسكرية تخرج من مطار أو قاعدة معيتيقة لأنه بمثابة خرق لوقف إطلاق النار، ولتجرب أي شركة طيران الإقلاع أو الهبوط لاختبار مدى جديتنا في ذلك”.

وتابع “المسماري”: “ننبه السيد غسان سلامة ومنظمات حقوق الإنسان بأن وضع السجناء في قاعدة معيتيقة خطأ لأنها هدفاً للقوات المسلحة وهذه مناطق الخطر، وبالتالي عليهم التدخل سريعاً حتى لا يحملوننا المسئولية بعد ذلك، فاتفاقية جينيف تحرم نقل أو وضع السجناء في أماكن القتال”.

مقالات ذات صلة