ناصر القايد: إذا سقطت طائرة مدنية في “معيتيقة” فهذا “قضاء الله وقدره”

زعم ناصر القايد، مدير ما يعرف بـ «إدارة الشئون المعنوية بالمنطقة الوسطى»، التابعة لـ”حكومة السراج”، أن ميليشياته التي أطلق عليها “قوات الجيش الليبي بحكومة الوفاق” هي فقط من تلتزم بالهدنة ووقف إطلاق النار، متهما القوات المسلحة الليبية بالاستمرار في خرق “اتفاق وقف إطلاق النار”.

وادعى “القايد” في مداخلة تليفزيونية في قناة فبراير “الذراع الإعلامية لما يسمى ثوار فبراير”، أن “حفتر” الذي أطلق عليه “مجرم الحرب” لن يستفيد من وقف إطلاق النار لأنه لم يأتي بالمشاركة السياسية وإنما يريد السيطرة على ليبيا بقوة السلاح حتى يحكم هو وأهله وقبيلته، مشيرا إلى أن “الخضر ومجرمي ترهونه لن يلتزموا بالهدنة وسيستمرون في القتال لأنهم يعلمون أن وقف إطلاق النار هو نهايتهم”.

ووصف قرار “السراج والمشري” باستئناف حركة الطيران في مطار معيتيقة بأنه قرار في محله، واعترف بأنهم لا يستطيعون إيقاف الملاحة الجوية حتى وإن كانوا في حالة حرب، وإذا حدث ما حدث وسقطت إحدى الطائرات فهذا قضاء الله وقدره، لافتا إلى أنهم لا يمكنهم إيقاف الطيران على خاطر تهديد “من هذا المعتوه”، وأنهم سيستمرون في حركة الطيران حتى يرون هذا العالم الذي تعهد لليبيا بوقف إطلاق النار والهدنة ماذا سيفعل؟ بحسب كلامه.

وكانت قوات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، قد تمكنت الأربعاء الماضي، من إسقاط طائرة تركية مسيرة أقلعت من مطار معيتيقة وكانت تحاول الإغارة على الوحدات العسكرية للقوات المسلحة في طرابلس، بحسب اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، الذي أكد أيضا أن اسقاط الطائرة التركية المسيرة جاء رداً على الخرق الـ100 لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه احترام الجيش لوقف إطلاق النار، لكنه سيرد بقوة مباشرة على أي خرق من قبل الميليشيات.

وأعلن اللواء أحمد المسماري، تفعيل منطقة الحظر الجوي لأنه أصبح مجالاً لنقل المرتزقة الأتراك والسوريين إلى ليبيا، وتوعد أي طائرة مدنية أو عسكرية تحلق أو تهبط من مطار أو قاعدة معيتيقة الجوية.

وأضاف “الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية” في مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي: “سندمر أي طائرة مدنية أو عسكرية تخرج من مطار أو قاعدة معيتيقة لأنه بمثابة خرق لوقف إطلاق النار، ولتجرب أي شركة طيران الإقلاع أو الهبوط لاختبار مدى جديتنا في ذلك”.

وتابع “المسماري”: “ننبه السيد غسان سلامة ومنظمات حقوق الإنسان بأن وضع السجناء في قاعدة معيتيقة خطأ لأنها هدفاً للقوات المسلحة وهذه مناطق الخطر، وبالتالي عليهم التدخل سريعاً حتى لا يحملوننا المسئولية بعد ذلك، فاتفاقية جينيف تحرم نقل أو وضع السجناء في أماكن القتال”.

مقالات ذات صلة