“المرصد السوري”: تركيا تستعد لنقل 6 آلاف مرتزق.. والتجنيد يتم بشكل سري

أكد مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبد الرحمن صحة التقارير التي يكشفها عن المرتزقة السوريين الذين تنقلهم تركيا إلى ليبيا، من أجل قتال الجيش الوطني في أحياء طرابلس، مقابل عدد من المغريات من بينها المرتب الذي يصل إلى 2500 دولار والجنسية التركية وغيرها.

واستدل عبد الرحمن في مداخلة هاتفية اليوم الجمعة مع قناة “ليبيا”، على صحة تقاريره عن المرتزقة بما قاله المبعوث الدولي لليبيا غسان سلامة، قائلا إن “ما قاله سلامة يؤكد توثيقات المرصد السوري التي نفتها حكومة السراج والجهات المقربة من الإخوان المسلمين”.

وأضاف مدير “المرصد” أن هناك نحو 2600 مقاتل من المرتزقة السوريين وصلوا إلى طرابلس، وقتل منهم نحو 28 على الأقل، وشدد على أن “المرصد السوري” لديه مصادر ونشطاء وعلاقات خاصة للحصول على التوثيقات التي يعلن عنها.

وجدد عبد الرحمن تأكيده على وصول 17 من المرتزقة السوريين إلى إيطاليا ونحو 40 آخرين إلى الجزائر من خلال ليبيا، مشيرا إلى وجود نحو 1800 مرتزق سوري لا يزالون في المعسكرات التركية، وتم تعليق نقلهم إلى ليبيا بعد مؤتمر برلين.

وأوضح مدير المرصد أن عملية تجنيد مرتزقة سوريا تجري بشكل سري، منوها إلى أن أنقرة تريد إرسال 6 آلاف من المرتزقة للقتال في ليبيا، لافتا إلى أن تركيا فتحت جبهة قتالية جديدة في شمال شرق سوريا للتغطية على عملية تجنيد ونقل المرتزقة.

ولفت عبد الرحمن إلى أن الحكومة التركية تستقبل المرتزقة، وتعد مع حكومة فائز السراج خط سيرهم إلى ليبيا عن طريق مطار أتاتورك ومطارات في جنوب تركيا، ويتم نقلهم أولا إلى مطارات داخل تركيا.

وتابع مدير المرصد: “الجهات الداعمة لعملية نقل وتجنيد المرتزقة هي حكومة السراج ويقال إن قطر لها دور في ذلك، ولا توجد إرادة دولية لمحاكمة هؤلاء الذين يعملون على تجنيدهم ونقلهم لأن العلاقات الاقتصادية أولوية على حقوق الإنسان في المجتمع الدولي”.

وفي غضون ذلك، يواصل السراج صرف مرتبات المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى طرابلس، واعترف بنفسه في لقاء مع “بي بي سي” البريطانية، بوجودهم في صفوف مليشياته ضد قوات الجيش الوطني الليبي.

مقالات ذات صلة