أردوغان: لا رحمة ولا تفاهم مع «حفتر»

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، اليوم الأحد، تعليقا على انتهاكات الهدنة المبرمة بين الجيش الوطني الليبي وميليشيات فائز السراج، ليس من الممكن أن نتوقع الرحمة والتفاهم من شخص مثل هذا – في إشارة إلى المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية – على وقف إطلاق النار، وذلك بحسب ما نشرت وكالة رويترز للأنباء.

وفي الوقت الذي يواصل فيه إرسال مرتزقته السوريين إلى ليبيا، زعم الرئيس التركي أردوغان، أن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، لم يلتزم بمسار السلام في الاجتماعات الأخيرة، التي عقدت لإيجاد حلا للأزمة الليبية.

وقال أردوغان، في تصريحات نقتلها، وكالة أنباء «الأناضول» التركية: “«حفتر» لم يلتزم بمسار السلام لا في موسكو ولا برلين”، في إشارة إلى مباحثات موسكو، ومؤتمر برلين.

وبالرغم من الأدلة الواضحة التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك، خرق مليشيات السراج لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في عدة محاور، إلا أن أردوغان ادعى أن «حفتر» ما زال يواصل هجماته في ليبيا وليس من المتوقع التزامه بوقف إطلاق النار، بحسب تعبيره.

وتناسى الرئيس التركي، أنه جزء أصيل لا يتجزأ من الأزمة الراهنة في ليبيا، بدعمه المتواصل لمليشيات حكومة السراج، سواء بالأسلحة والعتاد أو بالمرتزقة السوريين القادمين من إدلب، حيث طالب بتحرك سريع لحل الصراع في ليبيا.

وأوضح عراب المليشيات والمرتزقة في ليبيا، أن الملف الليبي سيكون على رأس الملفات المطروحة خلال زيارته إلى الجزائر، المزمع إجراؤها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان فايز السراج، اعترف في لقاء مع «بي بي سي» البريطانية، بوجود مرتزقة سوريين يقاتلون في صفوف مليشياته ضد قوات الجيش الوطني الليبي، مؤكدا أنه لن يتردد في طلب مساعدة أي طرف لدحر ما أسماه العدوان على طرابلس (عملية تحرير العاصمة من المليشيات المسلحة).

 

 

مقالات ذات صلة