الغرابلي: «حفتر» يريد «احتلال» طرابلس ولا يبحث عن تقاسم المناصب

قال الطاهر الغرابلي المسؤول العسكري للجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب في ليبيا، رئيس ما يُسمى بـ«المجلس العسكري لصبراتة» السابق، نحن ربما نستهزئ بأنفسنا إذا قلنا بإن ما يجري الآن هو وقف لإطلاق النار، مشيرا إلى أن المدفعية لم تصمت منذ جلوس أطراف النزاع في موسكو.

وزعم الغرابلي، في مداخلة تلفزيونية بقناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق الإخوان في ليبيا، أن «حفتر» لا يريد إيقاف إطلاق النار أو الجلوس على طاولة الحوار أو التوقيع على هدنة وإنما هو اتجه من الشرق إلى الجنوب ثم إلى الغرب لكي «يحتل» طرابلس ويسيطر عليها، على حد قوله.

ولفت إلى أن «حفتر» لا يريد أن يتقاسم المناصب في السلطة الليبية وإنما يريد اليوم أن يجهز لعملية عسكرية كبرى، فهو لا يملك إلا القوة التي يريد أن يدخل بها طرابلس، وهم كعسكريين يعرفون «حفتر» وكيف يفكر.

وادعى أن «حفتر» يريد تدمير طرابلس مثلما دمر بنغازي وهو يريد فقط الوصول إلى السلطة ولا يهمه حجم الخسائر التي تقع، موضحا أن «حفتر» أعطيت له فرصة في برلين لكي يشن هجوما خاطفا وهذا ما يفسر التحشيد وتحرك قواته، ما يوحي أنه يجهز لعمل «متهور»، بحسب تعبيره.

وكان المدعو الطاهر الغرابلي، قد ادعى سابقا في مداخلة هاتفية مع ليبيا الأحرار، أن الأسلحة والذخائر التي صنعها الزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر لتحرير غزة وفلسطين والقدس في عام 1967 يستعين بها «حفتر» في حرب طرابلس لقتل الليبيين بأسلحة الهاون والذخيرة وترسانة كبيرة تجلب من مصر إلى ليبيا لتدمير البيوت، وهو أمر لا يدركه الليبيون، وهي كلها ومحاولات لإعادة ليبيا إلى حكم العسكر»، بحسب قوله.

مقالات ذات صلة