منظمة ألمانية تهاجم «حرس سواحل السراج»: لا يتعاملون بالقانون

هاجمت منظمة “سي آي” غير الحكومية الألمانية، اليوم السبت، عناصر خفر السواحل التابعة لحكومة السراج، واصفة إياهم بـ«أنهم يصدرون تعليمات غير قانونية» وأنهم كذلك يعملون على عرقلة عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط دون سند قانوني.

وقال المنظمة، في بيان لها، أن السفينة الإنسانية “آلان كردي” التابعة لها أنقذت 78 شخصا كانوا على مركبين وواجهتهما صعوبات في البحر قبالة السواحل الليبية.

وأضافت «تمكنت السفينة التي تم الاتصال بها بشكل طارىء، أول الأمر من إنقاذ 62 شخصا بينهم ثمان نساء وسبعة أطفال، من زورق مطاطي، ثم بعد تلقيها بلاغا من سفنية شحن، أنقذت 16 شخصا، بينهم ثلاثة كانوا يعانون “حالة اجتفاف خطرة” على متن مركب “غير قادر على الإبحار”».

واكدت أن بارجة تابعة لحرس السواحل الليبيين (تابعة لحكومة السراج) أمرت السفينة الإنسانية بالابتعاد، فيما علقت يوهانا بوهل، رئيسة عمليات السفينة الإنسانية، في البيان، إن “ما يسمى بحرس السواحل الليبيين يتعاملون مع منطقة بحث وإنقاذ باعتبارها المياه الإقليمية، ويضايقون عناصر الإنقاذ ويصدرون تعليمات غير قانونية»، بينما لم توضح المنظمة حتى الآن أين تنوي إنزال من أنقذتهم.

وأكدت السناتور بونينو عضو مجلس الشيوخ الإيطالي عن روما، في مقال نشرته موقع «هافينغتون بوست الأمريكي» وترجمه «الساعة24»، أكتوبر الماضي أن فائز السراج رئيس حكومة الوفاق ليس له سيطرة فعلية على الأراضي الليبية، وأن الميليشيات مثل تلك الموجودة في مصراتة على سبيل المثال تسيطر عليه، مشيرة بقولها: «رأيي لم يتغير مع مرور الوقت، بل تأكد أكثر أن خفر السواحل الليبي عبارة سلسلة من الميليشيات والمتاجرين بالبشر والمجرمين وغيرهم، والعديد من هذه الشخصيات قد تم انتسابهم لهذا الجهاز المسمى خفر السواحل الليبي».

وفي نوفمبر الماضي بحث ‏البرلمان الأوروبي، الخميس المقبل في بروكسل، الجرائم التي ترتكبها الجماعات المسلحة في ليبيا المنضوية تحت عباءة خفر السواحل التابعة لحكومة فايز السراج، بحق المهاجرين واللاجئين.

مقالات ذات صلة