“النعاس”: تركيا على حق .. وأردوغان أكثر رصانة ودهاء من ماكرون

كشف محمد النعاس، الذي اعتادت قنوات الإخوان تقديمه على أنه “خبير عسكري واستراتيجي”، أن القوات التركية أحدثت في ميزان معركة طرابلس نوعا من التوازان منذ أن دخلت قبل خمسة شهور، مشيرا إلى أن “قوات حفتر” منذ ذلك الوقت لم تعد قادرة على اختراق خطوط قواتهم، وأن المعركة لاتزال في المعادلة الصفرية، على اعتبار أن قواتهم أيضا لم تستطع إلى هذه اللحظة إحداث أي نوع من التقدم في الميدان.

وزعم النعاس، في مداخلة تلفزيونية مع قناة التناصح “الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني” أن أخطر هجوم منسق واحترافي قامت به “قوات حفتر”، هو ذلك الهجوم الذي قاده “مرتزقة فاغنر الروسية، وكان الغرض منه الوصول والتمركز في منطقة الهضبة الخضراء، وانتظار وصول بقية القوات من قواعدها الخلفية، بغية اقتحام مركز العاصمة، لكن ذلك الهجوم فشل، وتم التصدي له من قبل قوات بركان الغضب، دون أن يشير إن كانت قواتهم أعادت قوات حفتر إلى تمركزاتها السابقة، أم لا.

الجدير بالذكر أن قوات الجيش الليببي تتمركز قبل الهدنة في 12 يناير في مواقع قريبة جدا من مركز المدينة، حيث تنتشر بالقرب من صلاح الدين وفي مشروع الهضبة، وعلى مشارف منطقة “أبوسليم”.

وأضاف الخبير العسكري النعاس قائلا: نحن دولة ضعيفة لا نملك سلطة سياسية تستند على مرجعية استشارية أو شعبية، معترفا بأن الطرف التركي قام بتوريد الكثير من الأسلحة لمليشيات السراج، لكنه لا يعرف نوعيتها، وإن كان متأكداً بأنها لم تدخل القتال بالمعنى العسكري التكتيكي.

وتابع: الطرف التركي يحتاج إلى وقت لإنشاء قاعدة عسكرية حتى يستخدم هذه القوات، ويحتاج وقتا آخر لمعرفة طوبوغرافية المناطق التي ستشهد عمليات القتال، لافتا إلى أن هناك تدريبات على هذه الأسلحة التركية الجديدة، يتلقاها شبابهم الذين وصفهم بالمقاتلين الشعبيين، وليسوا النظاميين.

وجدد النعاس تأكيده على أن العالم سوف يسمح لتركيا بتوجيه ضربات جراحية لقوات حفتر، لإخراجها من ميدان المعركة في طرابلس، وكسر كبرياء داعمي حفتر حتى يرضخوا لشروط اللاعبين الكبار، واصفا تركيا بأنها على حق، وأن المجتمع الدولي لا يستطيع أن يوجه لها أي انتقاد من الناحية الشرعية، وأن أردوغان أكثر رصانة ودهاء من الرئيس الفرنسي ماكرون.

الوسوم

مقالات ذات صلة