ماذا تعرف عن الدور المشبوه لشركة «صادات» التركية في ليبيا؟

تحدثت تقارير إعلامية عن دور مشبوه لشركة “صادات” التركية في تدريب عناصر إرهابية مسلحة تدعم مخططات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومطامعه في ليبيا.

وقالت إذاعة مونت كارلو الدولية إن أردوغان يحاول فرض سيطرته وبسط أذرعه العسكريَّة والاستشارية على معظم القطاعات الحيوية في ليبيا تحت مسمى مساندة حكومة السراج، من خلال شركة “صادات” وهي شركة أمن تركية تعمل في مجال الاستشارات العسكرية لتقديم النصائح والاستشارات العسكرية لحكومة السراج.

ووصفت صحف معارضة لأردوغان شركة الاستشارات الأمنية التركية بأنها ميليشات أردوغان أو الحرس الثوري التركي الذي يحقق مطامعه، وذلك على غرار الحرس الثوري الإيراني.

وحسب المعلومات الرسمية المتاحة على الموقع الرسمي للشركة، فإن شركة صادات المساهمة هي الشركة الأولى والوحيدة في تركيا التي توفر الخدمات الاستشارية والتدريبات العسكرية في مجال الدفاع الدولي.

وتأسست الشركة من قبل 23 ضباطا وصف ضباط متقاعدين من مختلف وحدات القوات المسلحة التركية، برئاسة العميد المتقاعد عدنان تانريفردي، وبدأت الشركة تداول عملها بعد أن تم الإعلان عنها في الجريدة الرسمية التي نشرت بتاريخ 28 فبراير 2012 ذات الرقم 8015.

وتقول تقارير إعلامية عدنان تانري فيردي، هو أحد اللواءات المتقاعدين تربطه علاقات قوية مع أردوغان ويعمل حاليا أحد مستشاريه العسكريين والذي اقترح على أردوغان بأن يعدّل القوانين في تركيا لكي يسمح لشركات الأمن الخاصة بصلاحيات أكثر من حيث حمل السلاح واستخدامه خلال الفترة المقبلة، وكذلك فإن اللواء التركي عدنا معروف بميله للتنظيمات المتطرفة.

وقالت قناة العربية نقلا عن موقع ديكان التركي، إن شركة صادات قامت بتأمين غطاء أمني وسياسي لإرهابيين ليبيين، شاركوا في تهريب مقاتلين ومرتزقة إلى سوريا وأوروبا، للقيام بعمليات إرهابية، ويدعم ذلك تقرير لمركز ستوكهولم للحريات لفت إلى دور الشركة التركية المشبوه في عمليات نقل أسلحة وإرهابيين ومرتزقة.

ووفق الموقع الرسمي للشركة، تهتم صادات تسهيلات وتدريبات  للحرب الغير نظامية، وتقوم بتدريب عناصر هذه التشكيلات على أنشطة الكمائن والإغارة وإغلاق الطرق والتدمير والتخريب وعمليات الإنقاذ والإختطاف وعلى العمليات المضادة لكل ذلك.

مقالات ذات صلة