باشاغا: «الثوار» هم من يساندون «الدولة» ولا يعتدون على المواطنين

واصل فتحي باشاغا، وزير داخلية السراج، هجومه على المليشيات في طرابلس، مشيرا إلى أن «الدولة المدنية» التي تضمن الأمن والرفاه والاستقرار لن تقوم بوجود التطرف والإرهاب ولن تقوم بوجود الدكتاتورية والاستبداد ولن تقوم بوجود أدعياء الثورية والميليشيات.

وقال باشاغا، في تغريدة له، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “الثوار هم من يساندون الدولة ولا يعتدون على مؤسساتها ويحمون الوطن والمواطن”.

وزعم وزير «داخلية السراج» خلال مؤتمر صحفي في العاصمة طرابلس، يوم الأحد الماضي، أن ما أسماه بـ«جهاز المخابرات» يوجد به «ضباط أكفاء»، مشيرا إلى أن الجهاز تعرض للاختراق من قبل ميليشيا، لم يسمها، في إشارة إلى مليشيا النواصي، متجاهلا في الوقت نفسه التطرق لما تقوم به مليشيات مصراتة -المدينة التي ينتمي إليها-.

وأضاف باشاغا “هذه المليشيا بدأت تتآمر على الشرطة ومكتب النائب العام. ولن نتساهل في التعامل مع المليشيات التي تستغل الأجهزة الأمنية، وهناك فساد سنواجهه، وسأتعامل معها بالقانون”.

وزعم وزير داخلية السراج، أنه يريد تفكيك الإجرام والجريمة المنظمة والمليشيات التي تعتدي على الأجهزة الشرطية، مدعيا أنه لا يوجد فرق بين كل المليشيات في كل ليبيا شرقا وغربا وأنه ضدها جميعا.

وأحدثت تصريحات باشاغا أزمة في صفوف مليشيات السراج بعدما كشف الصراع الداخلي أمام المواطنين، وأثار حديثه باشاغا غضب أنصار مليشيا النواصي، إذ خرج أحد عناصرها ويدعى علي الرمـلي من سكان الفرناج، وفي محور عين زارة، في مقطع فيديو متوعدا وزير داخلية السراج، وهاجمه لأنه يحتمي بـ”المرتزقة السوريين”.

مقالات ذات صلة