«حماية طرابلس»: على عقلاء «مصراتة» أن يضعوا حداً لـ«باشاغا» قبل فوات الأوان

ناشدت ما تعرف بـ”قوة حماية طرابلس”، إحدى مليشيات “حكومة الوفاق”، من سمَّتهم “رجال وعقلاء مصراتة”، أن “يضعوا حدًا لما يقوم به فتحي باشاغا قبل فوات الأوان”، في إشارة إلى هجوم وزير داخلية الوفاق، على مليشيا “النواصي” في مؤتمر صحفي، قبل أيام.
وقالت “قوة حماية طرابلس” عن “باشاغا” على حسابها بـ”فيسبوك” اليوم الثلاثاء: “كاد أن يسبب فتنة كبيرة اليوم في محور عين زارة بعد رفض زيارته من قبل أغلب قوات وقيادة المحور بسبب تصريحاته الأخيرة ووصفه للرجال بالمليشيات، ولكنه أصر على المجيء مما اضطر قواتنا إلى إغلاق طريق عين زارة الرئيسي بالقوة، وعاد الوزير أدراجه ذليلا” على حد قولهم.

أضافت: “للأسف هذا التصرف غير المسؤول من وزير الداخلية كاد أن يؤدي إلى شق صفوف البركان بسبب تصرفات طفولية من شخص يسعى لمصالح شخصية حزبية…ونحن نقول له مصراتة وطرابلس أكبر منك يا فتحي و هم خوت ما يفرقهم الا الموت وعلى العهد سائرون حتى دحر مليشيات حفتر” على حد قولهم.

واندلعت أزمة بين المليشيات المسلحة التابعة للسراج، برزت علانية بعد هجوم وزير داخلية السراج فتحي باشاغا في مؤتمر صحفي أول من أمس الأحد على مليشيا “النواصي” وزعم سعيه إلى تفكيك وحل المليشيات.

وردت عناصر من مليشيات النواصي برسائل تهديد نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي ونعتوه بالجبن والاحتماء في المرتزقة السوريين.

وجدد باشاغا المدعوم من مليشيات مصراتة أمس الاثنين هجومه على “النواصي” وذكر أن سجلها التاريخي مليء بالفساد، رغم دفاعه عنها سابقا وإقراره في خطاب رسمي إلى الأمم المتحدة أنها إحدى أجهزة ما أسماها وزارته.

وعلى إثر ذلك أعلنت مليشيا تدعى “ثوار طرابلس محور عين زارة” تحالفها مع مليشيا “النواصي” ضد “باشاغا”.

مقالات ذات صلة