«دردور»: طرابلس تعيش في هدوء واستقرار أمني بفضل «باشاغا»

زعم فرج دردور، الذي يقيم في «مصراتة» ويقدم نفسه باعتباره محللاً سياسياً وأستاذا أكاديميًا، أن طرابلس تعيش حالة من الهدوء والاستقرار الأمني وأن الفضل في ذلك يعود إلى وزير داخلية السراج فتحي باشاغا وأجهزته الأمنية، لكنه يختلف مع الأخير حول جزئيه الإعلام. 

وأضاف «دردور» في مداخلة تلفزيونية مع قناة «ليبيا الأحرار» الذراع الإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، أن في الإعلام رسالة الهدوء دائمًا ما تصبح رسالة الحرب، وأن الإعلام انعكاس للبيئة الحقيقية الموجود بها، فلا يستطيع مثلا أن يبث غناء ورقص وأفراح فيما هناك دماء تسيل ونازحون، مشيرًا إلى أن لغة الإعلام يجب أن ترتقي إلى مستوى الحدث وتعبر عنه.

وادعى أن هناك كفتين في الخطاب الإعلامي لليبيا: “كفة ترى أن المشكلة في ليبيا أمنية يجب التعامل معها بالقتل والعنف والتهجير دون أدنى اعتبار للخسائر؛ وهي كفة يمثلها إعلام حفتر بينما الكفة الثانية ترى أن التحسن الذي حدث في طرابلس بمساعدة الأمم المتحدة واستخدام الأدوات العلمية في دمج المجموعات المسلحة هو الأجدى وهذا الكفة هي الأنسب”، على حد زعمه.

وأثنى «دردور» مجددًا على أداء فتحي باشاغا، لافتًا إلى أن باشاغا انفتح على الجميع ويكفي أنه قال أي واحد من المليشيات يريد أن يدخل إلى الأجهزة الأمنية فإن الوزارة مستعدة لتدريبة وتأهيله”، على حد تعبيره.

وكان فرج دردور، قد زعم في تغريدة له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن لغة الحرب ولغة السلام نقيضان لا يجتمعان في قالب واحد، قائلًا “لغة التهدئة سابقة للحرب وليست ملازمة لها، و«السيد» نعمان بن عثمان، جعل «حفتر» يدفع الملايين عن كل دقيقة من أجل تعطيل قناة ليبيا الاحرار”.

وتابع “لا بل بفضل متابعة الناس له، خرجت الناس تفهما لثورة الحرية 17 فبراير؛ فعيب أن يتهم بقبض المال”.

وكان وزير داخلية “السراج”، فتحي باشاغا، قد قال تصريحات سابقة خلال مؤتمر صحفي في العاصمة طرابلس: “أنصح الليبيين بعدم السماح والسماع لأصحاب الأصوات العالية المنفرين على القنوات الذين يخرجون ويسبون الليبيون ويصفهم بأبشع الأوصاف”، كاشفا خلال حديثه، أن هذه الأصوات تجلس في الخارج وتتقاضى 2000 يورو عن كل ساعة ظهور في القنوات، في إشارة إلى نعمان بن عثمان.

وردا على تصريحات وزير داخلية “السراج”، علق ساخرا، رئيس مؤسسة كويليام وعضو الجماعة الليبية المقاتلة سابقًا، نعمان بن عثمان، على صفحته بموقع «تويتر»، قائلا: “كان الأفضل أن يذكر فتحي باشاغا أسمي بوضوح في مؤتمره والذي هاجم فيه الخطاب الإعلامي الذي ساهم في صمود العاصمة عندما باعوها في تفاهم أبوظبي، وساهم في رفع معنويات تريس البركان وعائلاتهم ومدنهم عندما عجزت حكومة الوفاق يا فتحي أن تقدم شيء، تسرعت في جمع الغنائم يا فتحي”.

مقالات ذات صلة