«باشاغا»: المرتزقة السوريون ليسوا إرهابيين.. وتركيا لن تخدعنا

دافع فتحي باشاغا، وزير داخلية حكومة السراج، عن المرتزقة السوريين رافضا توصيفهم بالإرهابيين، زاعما إنهم دخلوا إلى طرابلس بصفة شرعية من خلال اتفاقية وقعت بين حكومة السراج ونظيرتها التركية، في أنقرة أواخر العام الماضي.

قال وزير داخلية السراج، في لقاء متلفز مع فضائية “فرانس 24″: أن طرابلس لا توجد بها مرتزقة، بل دخلوا إلى البلاد بعد عقد اتفاقية مع تركيا في وضح النهار، من حكومة معترف بها دوليًا، ومن حقها أن تبرم الاتفاقيات الأمنية، ومذكرات التفاهم، على حد قوله.

وتابع باشاغا:” نحن نتعامل مع دولة كبيرة جدًا مثل تركيا، ولم نخرج عن اتفاقياتنا مع دولة لها وزنها الكبير في العالم، وهي تركيا، ولم نستدعي شركة أمنية من أي دولة أخرى، ولا نعتقد أن الحكومة التركية سترسل لنا مرتزقة، فما أرسلته يتبع لها، وليست شركة أمنية”.

وادعى باشاغا، أن وزارة داخلية السراج ألقت القبض على بعض أفراد الميليشيات في مصراتة، وتم سجنهم في طرابلس، فلا يوجد فرق بين أي شخص يسلك سلوك المليشيا، سواء كان من مصراتة أو طرابلس، أو الزاوية الغربية، أو من أي مدينة أخرى.

واستطرد:” أنا لا أتهاون في أي سلوك إجرامي حتى إذا صدر من عائلتي، فهم متواجدين في السجن الآن، والبعض منهم ما زالوا مطلوبين ووضعناهم في منظومة الترقب، وهناك من أرسلناهم إلى الإنتربول”.

وتساءل:” ماذا فعلت كتيبة المرسى من سلوك إجرامي؟، فإذا كانت هناك شكوى من الكتيبة فليتقدم بها أي شخص، فأنا لم أتلق أي شكوى، ولم يردني أنها سلكت سلوكًا إجراميًا”.

وزعم أن المخابرات الليبية مهنية، تعمل وفق المهنية المخابراتية، وعمر المخابرات الليبية أكثر من 60 سنة، وما قلته أنه توجد بعض من المليشيا تسربت إلى المخابرات الليبية، وهذا غير مقبول، ونعتبر المخابرات الليبية الآن في حكم عدم الثقة، خاصة أنه جرى بعد دخول هذه المليشيات تم القبض على وكيل بمثابة رئيس مخابرات، واتهامه بتهم ملفقة، كالتي اتُهمت إلى الضباط الآن، والوكيل الآخر تم تلفيق عمل شنيع له، وبالتالي أحدهما دخل السجن، والثاني في طريق الابتزاز”.

مقالات ذات صلة