المرتزق السوري «أبو عمشة».. رحلة اللص عميل المخابرات التركية من «ريف حماه» لـ«طرابلس»

كشفت مصادر أمنية، معلومات هامة، عن آمر ما يسمى “لواء السلطان سليمان شاه” إحدي الألوية التابعة لتركيا والمنضمة لمليشيات “حكومة السراج”، السوري الجنسية المدعو محمد حسين الجاسم، والشهير بـ”أبو عمشة”، وقالت إنه من مواليد 1985 ومن سكان قرية جوصة في ريف حماه الشمالي – سوريا.

أضافت المصادر، أن “أبو عمشة” كان يعمل سائق شاحنة بإيجار برفقه اشقاءه الثلاث أو راتب شهري في مدينة السقيلبية – سوريا قبل 2011، وفي أواخر العام 2011 أسس ما يعرف بـ”لواء خط النار ” بدعم من المخابرات التركية والذي يضم مابين 500 إلي 700 مقاتل من ذوي السمعة السيئة في المنطقة الغربية بريف حماة – سوريا.

وأكدت المصادر، أن “أبو عمشة” اشتهر ببيع وتجارة الأسلحة والمحروقات وقاطع طريق أيضا منذ 2012 وكان لصاً وتعاون وشارك القتال مع جبهة النصرة وكان تحديدا يتمركز هو وجماعتة في منطقة كفرنبل – سوريا ثم غدر بجبهة النصرة وأصبح مطلوب من قبلهم، وهو معروف بدمويته في ريف حماة عندما كان يقود “لواء خط النار” وبلغت والإنتهاكات وإعتداءات عناصر اللواء على السوريين مرحلة خطيرة تعدت التدمير والتخريب ونشر الدمار في كل مكان وتلطيخ أيديهم بدماء الأبرياء إلى إقامة حفلات التعذيب وفرض “الإتاوات ” بالقوة والسيطرة علي محاصيل الزيتون في بلدة عفرين،بالإضافة إلي عمليات الخطف والابتزاز والقتل والتصفية واغتصاب النساء وابرزها ( قيام أبوعمشة بإغتصاب سيدة وهي زوجة إحدي مقاتلين اللواء وتدعي إسراء يوسف الخليل.

وأوضحت المصادر، أن المذكور قام في أوائل العام 2016 بتسمية مجموعته بـ”لواء سليمان شاة ” والذي ينضوي تحت رايه الفيلق الاول الذي عرف باسم (لواء جزار الشمال السوري) لإرتكابة جرائم حرب بشعة في سوريا وخاصه في “عفرين” وأغلب مقاتلية ينحدرون من القومية التركمانية في ريف حماة، ويسمي أيضا بلواء أو فصيل “العمشات ” نسبة إلى قائده “أبوعمشة “.

وتابعت المصادر: “يعتبر لواء سليمان شاة أحد المدعومين من تركيا وهو أحد الألوية التركية الذي إستخدمها إردوغان في إحداث تغيير ديموغرافي في سوريا وباضطهاد وتهجير وقتل المواطنين الأكراد في الشمال السوري تحديدا، والذي ساهم في إحتلال تركيا لعدة مدن بسوريا، حيث كلفته المخابرات التركية بمهمة تهجير الأكراد ضمن خطة شملت تفريغ 70 قرية كردية شمال الباب من أهلها بزعم انتمائهم إلى حزب العمال الكردستاتي وتغيير ديموغرافي أيضا في الشهباء وزيادة عمليات التطهير العرقي بعد عملية درع الفرات في 2016”.

وواصلت “المصادر”: “بعدما تم طرد الأسر الكردية من قرية نعمان وتسكين أكثر من 200 فرد من عائلة تركمانية تنتمي لحمص بدلا منهم، واعترف في 2017 بتهجير الأكراد من الشمال السوري المحتل خاصة من قريتي سوسنباط و قباسين التابعتين لمناطق الشهباء، كما أن يتلقي كل عنصر بداخل اللواء راتب شهري من الحكومة التركية تقدر 750 دولار شهريا ،لدرجة أن العلم السوري لا يرفع من قبلهم بل يرفع العلم التركي، وأشار أبو عمشة بعدم توانيه في إعلان تأييده الدائم للرئيس التركي لدرجة أنه احتفل بفوز إردوغان في الانتخابات التركية ونشر بيان يبارك فيه ذلك في 25 يونيو 2018”.

واختتمت المصادر: “اعترف أبوعمشة خلال إجتماع له مع المخابرات التركية نهاية مايو 2018 قائلا “أنا أقاتل مع إردوغان حتي على المريخ ” و “العلم التركي يا أخوة هو تاريخنا وتاريخ أجدادنا الذين قاتلوا وأسماء شهدائنا موجودين في تركيا عندما قاتلنا الاستعمار معا والعلم التركي يمثل دماء الشهداء العرب والأتراك وبالأخص السوريين ” مرددا هذا العلم ماينداس ينباس وينحط ع الراس”، لافتةً إلى أن المذكور قبل قدومه إلي ليبيا كان يتنقل بين سوريا وتركيا ولديه مشاريع عقارية في تركيا وأهمها مشروع سكني يبلغ قيمته مليون دولار يتلقي دعما ورعايه من تنظيم الإخوان المسلمين بحكم أنه جناح عسكرى هام لهم.

مقالات ذات صلة