ندوة عن “مشاركة الإعلام ودوره في التوعية الانتخابية للمرأة”بالمفوضية الوطنية للانتخابات

نظمت وحدة دعم المرأة بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات صباح اليوم الأربعاء ندوة حوارية بعنوان “مشاركة الإعلام ودوره في التوعية الانتخابية للمرأة”، بحضور رئيس مجلس المفوضية د.عماد السايح، وعضو مجلس المفوضية رباب حلب، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات إعلامية متنوعة ونخبة من الأكاديميين والصحفيين المستقلين، وعدد من ممثلي الإعلام بالدوائر الحكومية، بالإضافة إلى عدد من مديري الإدارات والمكاتب وموظفي المفوضية.

وعقدت الندوة بمقر الإدارة العامة، والتي بدأت بكلمة لرئيس مجلس المفوضية عماد السايح، وعبّر خلالها عن تقديره للمشاركين الذي لبوا الدعوة بالمساهمة والحضور، مشيداً بالحضور النوعي للإعلاميات من النساء، واستعرض في كلمته دور الإعلام كسلطة رابعة ومؤثرة على مخرجات العملية الانتخابية، وقال في كلمته: “من واقع الإحصائيات فإن مشاركة المرأة في التسجيل بسجل الناخبين كانت مرتفعة لكنها تتناقص عند الإقبال على صندوق الاقتراع، وهو ما يستدعي مناقشة كيف يستطيع الإعلام أن يرفع من نسبة مشاركة المرأة في عملية الاقتراع”، مضيفاً بأن الإعلام مسؤول بدرجة كبيرة عن توعية المرأة حول ظاهرة (الصوت الموجّه) وتأثيرها على استقلالية اختيار المرأة عند عملية الاقتراع.

وشهدت الحوارية مداخلات من بعض الشخصيات الأكاديمية في المجال الإعلامي من بينها د. خالد غلام، عضو هيئة التدريس بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، الذي ناقش في مداخلته أهمية التواصل بين المفوضية وكليات الإعلام، وتوظيف الاستطلاعات الصحفية والتقارير في مناقشة القضايا والتحديات التي تعترض مشاركة المرأة في الانتخابات، كما ناقش الصحفي المستقل والخبير في مجال الإعلام الأستاذ يونس الفنادي مسألة تعزيز الثقة في دور المرأة ودعمها لكي تعتمد على ذاتها وقدراتها بالنظر إلى معوقات المرحلة الحالية، وأهمية التدريب الإعلامي لخلق كوادر إعلامية مهنية في مجال الانتخابات. كما ناقشت الصحفية السيدة ربيعة حباس الجانب المفاهيمي في العملية الانتخابية وأهميته بالنسبة للإعلامي ليقدم مادة إعلامية على قدر من الدقة وتخدم أهداف العملية الانتخابية.

 

وقد حظيت المحاور، والتي قدمها مدير إدارة التوعية بالمفوضية السيد مصطفى الفرجاني الذي تولى إدارة الجلسة، بمناقشات مستفيضة طرحت خلالها آراءٌ متعددة حول الدور المتوقع لوسائل الإعلام ومشاركة المرأة في الانتخابات باعتبارها مؤشراً للعدالة الاجتماعية، وتناولت أبرز المعوقات التي تعترض مشاركة المرأة في العملية الانتخابية وسبل تذليلها.

من جهتها قدمت مسؤول وحدة دعم المرأة بالمفوضية السيدة إيناس الطويني ورقة ختامية لخصت توصيات اللقاء، وأشادت بمستوى التفاعل والطرح الإيجابي الذي اتسمت به المشاركات، مؤكدة بأن وحدة دعم المرأة بصدد تنفيذ خطط العام 2020 والتي تسعى من خلالها إلى التعاون مع الشركاء في سبيل تحقيق المشاركة الفاعلة للمرأة الليبية في أي استحقاق انتخابي.

مقالات ذات صلة