«الفطيسي»: لولا أن الله هيأ لنا تركيا لكان وضعنا الآن مختلفًا

زعم محمود الفطيسي وزير الصناعة الأسبق، وعضو ما يسمى «المجموعة الوطنية الاستشارية» التي تتبع سرًا جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا،«الفطيسي»، أنه لولا أن الله سبحانه وتعالى هيأ لهم ذلك الاتفاق مع الدولة الكبرى تركياـ لكان وضعهم مختلفًا، داعيًا حكومة السراج إلى أن يكون لها حلفاء أكثر ولو أرادت أمريكا الدخول معهم في تحالف وأضح فوق الطاولة فلا بأس في ذلك.

واعتبر «الفطيسي» مداخلة هاتفية على قناة فبراير، الناطقة بما يسمى «ثوار فبراير»، أن المسار العسكري (5+5) هو أهم من المسارين السياسي والاقتصادي، وإذا لم ينجح المبعوث الأممي لدى ليبيا في المسار العسكري فإن المسارين الآخرين مصيرهما الفشل، مدعيًا أن حفتر لا يؤمن بالمسارات وإنما يريد فقط كسب الوقت لأجل التجهيز لجولة أخرى يعتقد أنها الأخيرة للدخول إلى طرابلس.

وأضاف أن ما تصل عليه حفتر من سلاح منذ منتصف يناير الماضي وحتى الآن يعادل كمية السلاح التي تحصل عليها خلال الأعوام الماضية، داعيًا إلى عدم إلقاء اللوم على حفتر لأنه لم يخفي هدفه، ولم يجلس على الطاولة إنما جاء لكي يحكم ليبيا بالحديد والنار، فلا يعرف سلامة ولا حوار، وكل ما هو موجود في طرابلس (دواعش وإرهاب) كما تسوق لذلك أبواقهم.

مقالات ذات صلة