طاهر السني: أطلعت الصين على الانتهاكات في طرابلس

 

شكا طاهر السني سفير حكومة السراج، لدى الأمم المتحدة، لمندوب جمهورية الصين الشعبية لدى الأمم المتحدة السفير تشانج جون، ما زعمه بالانتهاكات التي تتعرض لها العاصمة طرابلس، في إشارة إلى عملية الكرامة التي أطلقها الجيش الليبي لتطهير المدينة من العصابات والمليشيات المسلحة.

وقال «السني»، عبر تغريدة له على «تويتر»، إنه استقبل صباح الأربعاء في مقر البعثة الليبية بنيويورك، مندوب جمهورية الصين الشعبية لدى الأمم المتحدة السفير تشانج جون لبحث الأوضاع في ليبيا.

وأضاف سفير حكومة السراج، لدى الأمم المتحدة، «أن اللقاء تناول الهجمات المستمرة على العاصمة طرابلس وانتهاكات الهدنة والتحديات التي تواجه محادثات جنيف».

وقال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم القائد العام للجيش الليبي، إن القوات المسلحة رصدت 31 خرقا لوقف إطلاق النار منذ ظهر الثلاثاء، بواسطة سلاح المدفعية للإرهابيين واستخدام الطائرات المسيرة.

وأضاف «المسماري»، في مؤتمر صحفي الأربعاء، 26 فبراير 2020، أن المليشيات الإرهابية تخرق الهدنة وتستهدف الأحياء الآمنة بالأسلحة الثقيلة.

وكشف عن أن الجيش التركي ومرتزقته يواصلون أعمالهم الإجرامية ضد الليبيين، مؤكدا رصد خروقات للقانون الإنساني من الاستخبارات التركية ضد المدنيين الليبيين.

وأشار إلى أن تركيا تنقل الإرهابيين بين ليبيا وسوريا والعراق منذ 9 سنوات، وأكد أنه قبل أسبوعين تم رصد 4 آلاف و800 من المرتزقة وهذا العدد في تزايد مستمر، ونبه إلى أن سقوط ليبيا في يد أردوغان وتركيا يهدد أمن المنطقة والمجتمع الدولي.

وأضاف المسماري أن المليشيات تواصل إطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين في العاصمة الليبية طرابلس بقيادة ضباط أتراك، وتحديدا في منطقة قصر بن غشير وعين زارة.

وأكد أن “الجيش الوطني الليبي لم يقم بالرد على مدفعية العدو مع قدرته الفعلية على فعل ذلك، إلا أنه أسقط الطائرات التي استهدفت قواته”.

وأوضح أن الجيش الليبي لا يزال متمسكا بوقف إطلاق النار ومخرجات مؤتمر برلين، في حين لا تزال المليشيات تخرق جميع القرارات والتعهدات الدولية، وتكتفي بالرد على خروقات المليشيات.

مقالات ذات صلة