“بوزعكوك”: “حفتر” محور الشر .. و”سلامة” يتعامل معنا بسياسة فرض الأمر الواقع

هاجم علي بوزعكوك، النائب المنشق، وعضو جماعة الإخوان المدرجة على قوائم الإرهاب، بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ورئيسها غسان سلامة، قائلا “أراد غسان تحديد موعدا للمحادثات لتكون في 26 من الشهر وكأنه قرآن منزل من السماء فهذا عند لا فائدة منه ولا ضرورة له”، لافتا أن المحادثات السياسية حتى تتم لابد من تواجد الأطراف الرئيسية متحدثا عن ما يسمى مجلس النواب والمجلس الأعلى للوفاق.

وزعم خلال لقاء على ‏قناة “ليبيا بانوراما LPC‏”، أنه لا يجب أن تبدأ محادثات المسار السياسي في جنيف إلا بعد أن تحقق المسارات الأمنية نجاحات بوقف إطلاق النار وعودة النازحين، قائلا “بدون ذلك لا معني للدخول في محادثات سياسية لأنه إذا لم يستقر الجانب الأمني فالجانب السياسي عبارة عن محادثات غير ملزمة للأطراف”.

وأضاف “بوزعكوك”: “تحدثنا مع سلامة وطلبنا أن نطلع على الشروط التي تطلبها البعثة في الـ 13 الذين سيمثلون الجانب الأخر مثل المكونات الناقصة من الطوراق والمرعي وغير ذلك فلم يزودنا بأي إجراءات لأنه يريد أن يفرض علينا فرضا معينا في بداية هذا الحوار، ونحن كمؤسسات منتخبة لنا الحق أن نفرض أيضا رأينا ونحن ومجلس الدولة نسير على نفس الخطى ولنا الحق في أن نطلب إيضاحات قبل البدء في المسار السياسي”، بحسب زعمه.

وذكر “بوزعكوك” أنهم أول مرة “حمودة سيالة” رئيس مجلس النواب المنشقين في طرابلس، يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وصورة منها لغسان سلامة لإيضاح شروط خمسة وهي “تحقيق المسار السياسي وعودة النازحين، وإيقاف قرار ضخ النفط لأنه مصدر الدخل الأساسي لدى الليبيين” وأن يكون المسار السياسي مرجعيته الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، وأن يكون هناك خط لمسار دستوري للانتقال من المرحلة الانتقالية إلى بداية التطبيق العملي ووقف استهدف المدنيين”، بحسب زعمه.

وادعى “بوزعكوك” قائلا “إن غسان سلامة يلعب لعبة خطيرة ويريد أن يجد مكان “لحفتر” مهما كان، رغم أننا أوضحنا أن حفتر ليس له علاقة بالقضية السياسية ولا نقبل به ولكن غسان سلامة يريد أن يفرض علينا ما يريده، ويجب أن يتعامل سلامة مع المجتمع الليبي بنوع من التنسيق وليس بنوع من فرض الأوامر والأمر الواقع”.

وزعم “بوزعكوك”، “أنه منذ بداية وجود مبعوثي الأمم المتحدة كلهم كان عليهم علامة استفهام، ويريدون التعامل مع الليبيين وكأنهم أوصياء عليهم، وخاصة “سلامة” الذي يتعامل كأنه المندوب السامي، مشيرا أن مجلس النواب خاطب رئيسه وعملنا صورة منها له هو حتى نوضح أن التعامل يجب أن يكون مع مجلس الأمن والأمين العام له”.

وقدم “بوزعكوك” التحية للمليشيات، ووصفهم بـ “الذين أوقفوا زحف هذا المتمرد على طرابلس –في إشارة إلى المشير حفتر- لأن هؤلاء هم الذين فرضوا القرار ومازالوا واقفين بأسلحتهم في أيديهم لأنهم هم الذين صنعوا لنا هذا الموقف”، في إشارة إلى مليشيات ومرتزقة “الوفاق”.

ووصف “بوزعكوك”، المشير حفتر بأنه محور الشر الذي دخل إليه أكثر من 9 أطنان من السلاح في الأسابيع الأخيرة، قائلا “نحن مع وقف إطلاق النار ولكن بوقوف حفتر عند حده”، متسائلا “أين مجلس الأمن من قرار وقف إطلاق النار كقرار من مخرجات برلين ولكن لا أحد يتكلم”.

وادعى “بوزعكوك”، أن ما يسمى “مجلس النواب والمجلس الرئاسي” هما “فبراير” الذين يقفون ضد أعداء الثورة التي يمثلها “حفتر” ودول محور الشر التي تؤيده، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لديها موقف ومتابعة للموقف في ليبيا وأنهم شعروا بالخطر الروسي في المنطقة حتى لا تكون روسيا على مقربة من قواعدهم العسكرية في جنوب أوروبا.

وزعم أن غسان سلامة ومن معه من العدد المحدود في جنيف لا يمثلون حوار المسار السياسي لأن المسار السياسي يحتاج الكتل الممثلين من المنطقة الشرقية والغربية التي تستطيع أن تنظر لمستقبل ليبيا ويجب أن يكون لدينا خارطة طريق مبنية على مشروع الدستور واتفاق الصخيرات وأن مجلس الدولة والرئاسي هما المنوط بهما تعديل هذه الاتفاقيات ولا يوجد جهة أخرى.

مقالات ذات صلة