«أوحيدة»: أردوغان لن يتحصل على دعم الناتو عسكريا في أدلب لهذه الأسباب

قال الصحفي المستقل في بروكسل علي أوحيدة، إن إعلان حزب الناتو، عن عقد اجتماع طارئ، اليوم الجمعة، بناء على طلب تركيا عقب مقتل عدد من جنودها في محافظة إدلب السورية في قصف لقوات الجيش السوري على تمركزاتهم، يكون على مستوى السفراء فقط للتشاور فقط وليس لدعم تركيا عسكرية.

وأكد “أوحيدة” في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”، إن اجتماع الناتو اليوم بطلب من تركيا على مستوى السفراء وفق المادة الرابعة من ميثاق الحلف وليس المادة الخامسة.

وتنص المادة الرابعة لاتفاق حلف شمال الأطلسي، على أن يتشاور الأعضاء مع بعضهم البض عند إحساس أي منهم بأن سلام المنطقة أو الاستقلال السياسي وأمن أحد الأطراف مهدد.

وتابع أوحيدة عبر حسابه:” أن المادة الخامسة تعني تضامن الدول الأعضاء مع دولة عضو، وأردوغان بعيد جدا على تفعيل هذه المادة التي لم يركن لها الحلف سوى مرة واحدة بعد هجمات 11سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية”.

وتنص المادة الخامسة على أن الهجوم على إحدى دول الحلف سوف يُعامـَـل على أساس أنه هجوم على بقية الأعضاء جميعاً، وأن الحلفاء ملزمون بالرد عليه، وأن استخدام القوة العسكرية يُـعـَـد أحد الخيارات في هذه الحالة.

ومن جانب آخر، تنص المادة الخامسة على أن من واجب أي دولة من دول الحلف “أن تساعد الطرف أو الأطراف التي تتعرض لمثل هذا الهجوم على الفور، وأن تتخذ من الإجراءات ما تراه لازماً في هذا الوضع”.

وأعلن حزب الناتو، عن عقد اجتماع طارئ، اليوم الجمعة، بناء على طلب تركيا عقب مقتل عدد من جنودها في محافظة إدلب السورية في قصف لقوات الجيش السوري على تمركزاتهم.

وقال أمين عام حلف شمال الأطلسي “ناتو” ينس ستولتنبرغ، اليوم الجمعة، إن الحلف يدين الهجمات التي يشنها الجيش السوري، وداعمته روسيا دون تمييز بإدلب، مطالبهما بوقفها، على حد قوله.

وأضاف أمين عام الحلف، لـ”الأناضول” التركية، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، بشأن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 33 جنديًا تركيًا، وفقا لما أعلنه والي مدينة «هطاي» التركية رحمي دوغان.

وطالب ستولتنبرغ، سوريا وروسيا بالالتزام بالقانون الدولي، ودعمهما لمساعي السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، مطالبًا كافة الأطراف بضبط النفس.

وتابع:” على كافة الأطراف تخفيف التوتر، والعمل على الحيلولة دون تفاقم الأوضاع الخطيرة، ولا سيما الإنسانية منها لأسوأ من ذلك في المنطقة”.

وأعلن والي مدينة «هطاي» التركية رحمي دوغان، اليوم الجمعة، مقتل 33 جنديا تركيا جراء قصف جوي لقوات الجيش الوطني السوري، على تمركزات للقوات العسكرية التركية في إدلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة