غسان سلامة: نرفض أي اتهام للبعثة الأممية.. والحوار السياسي مستمر

حذر المبعوث الأممي غسان سلامة من تحول الحرب الليبية إلى حرب إقليمية، داعيا جميع الأطراف إلى احترام الهدنة المتفق عليها في 12 يناير، واستكمال مسارات الحوار الثلاثة العسكرية والسياسية والاقتصادية.

وأكد سلامة في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة على استمرار الحوار السياسي في جنيف، رغم عودة عددا من المدعوين إليه إلى ليبيا دون الجلوس على طاولة الحوار.

وأشار المبعوث الأممي إلى أنه اتفق مع الأطراف الليبية على حضور كامل المدعوين إلى جنيف يوم 25 فبراير الجاري تمهيدا لبدء المحادثات في اليوم التالي، واستدرك: “لكن عددا من الحاضرين طلب منهم أن يغادروا لأسباب مختلفة”.

وأوضح سلامة أن 7 أعضاء من مجلس النواب بقوا في جنيف وواصلوا مناقشات آلية الحوار.

ورد على اتهامات البعثة الأممية بالتدخل في عمل المؤسسات الليبية قائلا هذا كذب وقح، ونرفض أي اتهامات، فهناك آلية تم تطبيقها بين الطرفين في طبرق وطرابلس.

وتابع المبعوث الأممي قائلا: “اتفقنا في برلين على أن مسارات الحوار متزامنة وغير متلازمة بمعنى إذا تعثر أحد المسارات لا نتوقف في غيرها”، وأردف: “أتوقع الرد على مسودة الاتفاق في المسار العسكري يوم الاثنين المقبل”.

وطلب سلامة دعم المجتمع الدولي لجهوه في ليبيا، مشيرا إلى ان عدة دول من بينها أعضاء بمجلس الأمن الدائمين ودول أخرى تدخلت في ليبيا تعهدت بدعم المسارات الثلاثة في مؤتمر برلين، لكنهم لم ينفذوا اتفاقهم.

وأبدى المبعوث الأممي ترحيب الأمم المتحدة بأي جهود دولية تعمل على دعم السلام في ليبيا، مشددا على أن التنسيق بين المنظمة الأممية والاتحاد الأفريقي لإيجاد حل للحرب الراهنة.

وتابع سلامة: “إذا كان الاتحاد الأفريقي يريد أن يرسل مبعوثا أو خلية تتابع أعماله في طرابلس فنحن جاهزون لاستضافته في مقر الأمم المتحدة”.

مقالات ذات صلة