ارتفاع أسعار الكمامات في طرابلس بسبب كورونا ⁧

انتشر فيروس كورونا في العالم، عقب فترة وجيزة من ظهوره، لينتشر في أسيا وأمريكا وأوروبا والوطن العربي.

وفى ليبيا، رغم عدم انتشار الفيروس، إلا أن الإجراءات الوقائية مستمرة، وأعقب ذلك ظاهرة اختفاء الكمامات من الصيدليات، وإن وجدت فتكون بأضعاف سعرها الحقيقي عما كانت عليه، ويتم تبادل الاتهامات، فالتجار ينحون باللائمة على أصحاب الصيدليات، والذين بدورهم يلقون باللوم على التجار، وبين هذا وذاك يزداد مؤشر سعر الكمامات ارتفاعاً حتى قبل أن يحل الفيروس كضيف ثقيل الظل على ليبيا.

وزير الصحة بحكومة السراج“احميد بن عمر” قد أكد في تصريح  سابق له، أن سبب نقص الكمامات الوقائية من مرض كورونا ببعض الصيدليات يكمن في هلع المواطنين وقيامهم بشراء أكبر عدد ممكن منها، بالإضافة إلى جشع عدد من التجار وقيامهم بإخفائها لبيعها بأسعار عالية، فيما أكد  صيدلي بأحدى صيدليات طرابلس أن سبب اختفاء الكمامات من الصيدليات بالعاصمة يكمن في قيام التجار بتخزينها إلى حين تفشي المرض في البلاد “لا قدر الله” ليبيعها بسعر عالي، فيما أكد مصدر مسؤول بمركز الرقابة على الأغذية والأدوية ، أن سعر صندوق الكمامات الوقائية من مرض كورونا قد تداول بـ150دينار أو أكثر بسوق الدريبي بطرابلس، والذي كان يباع قديما بـ35 دينار فقط، مضيفاً أن سبب نقصه وارتفاع سعره هو قيام شركات النفطية وغيرها من الشركات التي تمتلك عمالة صينية بشرائها بكميات كبيرة.

بدورة أكد تاجر الأدوية عادل البرني، في تصريحات صحفية، أن  سبب نقص الكمامات الوقائية من مرض كورونا في الصيدليات هو تأخر استيرادها من دولة الصين بعد تفشي هذا المرض، وكذلك بسبب زيادة الطلب عليها في الصين ودول العالم، مضيفاً أنه عندما يقوم التاجر بالطلب عليها ينتظر لمدة شهرين لوصول البضائع، مشيرا إلي أن  سعر هذه الكمامات كان بربع دينار فقط، والآن ارتفعت أسعارها بنسبة 200% وذلك بسبب نقصها في السوق.

مقالات ذات صلة