الحبيب الأمين: أنا أمام حالة ثورية و”فبراير” ثانية .. والسفارات تركتها لـ “السراج وسيالة”

طالب وزير الثقافة الأسبق الحبيب الأمين، ما أسماهم بالثوار بأن يشترطوا أن تكون المفاوضات مع السياسيين وليس مع العسكريين، مخاطبا قادة محاورهم بالقول “هل أنتم راضون بالتفاوض مع حفتر أو أن تتفاوض حكومتكم معه إن كان لا فاخرجوا في بيان بسطر واحد يقول لا تفاوض حتى دحر العدوان ورده إلى ما قبل 4 أبريل الماضي أو انسحاب حفتر طوعيا فإن فعل ذلك فنعم وإن لم يفعل فلا”، بحسب كلامه.

وأضاف “الأمين” في مداخلة تليفزيونية مع “قناة ليبيا بانوراما” الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان، أنه لن يقبل أن تكون “فبراير” ضحية هذه الحرب وإسقاط أنصارها لصالح العسكر والخضر وتجار السلطة وتضيع بذلك أحلامهم في الدولة المدنية.

ووصف أن الحالة الليبية منذ 4 أبريل الماضي بأنها “حالة ثورية” يؤجل فيها الحديث عن الدولة إلى ما بعد إنهاء الحرب، مشيرا إلى أنه يرى أمامه الأن “فبراير الثانية” في مقابل “العسكر والاستبداد”، وأنه لا يستطيع أن يتكلم الأن بمنطق السياسي الوظيفي صاحب المرتب الطامع في البقاء إلى الأبد ولا أن يهادي غسان سلامة حتى يضعه في قائمة المفاوضين لأن ذلك لن يشرفه.

وزعم أنه ليس من رواد السفارات وأنه عمل بها وتركها للسراج وسيالة، مشيرا إلى أنهم أمام حالة ثورية مطالبين بالنجاح فيها احتراما لاختياراتهم في الدولة المدنية وأرواح شهداء فبراير، حتى وإن هلكوا في هذا الأمر وساروا على أجسادهم فلن يقبلوا ذلك.

ودعا إلى أن يكون لدى حكومة الوفاق حليف في الحرب لأن الحروب أحلاف ولا ينبغي الوقوف عند حد معين في الحرب والعمل السياسي الرسمي يستدعي اتخاذ كافة الإجراءات لمقاومة الغازي المعتدي المهدد لكيان الدولة، بحسب كلامه.

الوسوم

مقالات ذات صلة