خبير سياسي: أردوغان يبتز الأوروبيين لحماية الدور التركي في سوريا والمشرق العربي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن 18 ألف مهاجر متواجدون على الحدود بين تركيا وأوروبا.

وأضاف أردوغان في كلمته أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم أن أنقرة “لن تغلق الحدود أمام طالبي الهجرة عبر تركيا، لقد قلنا إننا سنفتح الأبواب أمام اللاجئين، لم يصدقونا، فتحنا الأبواب والآن يوجد قرابة 18 ألف لاجئ على البوابات الحدودية ويتوقع أن يصل عددهم اليوم إلى 25 ألفا”.

واستكمل أردوغان ابتزازه لأوروبا عبر تصريحاته قائلا: “تستضيف 3.7 مليون سوري، ولا طاقة لنا لاستيعاب موجة هجرة جديدة، لافتا إلى أن بلاده لم تعد تثق بالوعود الأوروبية بشأن تقديم المساعدات للاجئين.

من جهته يرى الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور وفيق ابراهيم في حديث لبرنامج “حول العالم” عبر أثير إذاعة “سبوتنيك” أن، التهديد التركي بشأن فتح حدود تركيا أمام خروج اللاجئين والمهاجرين الراغبين في عبور حدودها نحو أوروبا، يدخل في سياق الابتزاز الشديد، لكن أردوغان هذه المرة لا يريد مالا فقط، وإنما يريد حماية الدور التركي في سوريا، وبالتالي في كامل المشرق العربي، لآنه يشعر أن هناك اهتزازا للدور التركي نتيجة تخلي روسيا عنه بعدما يأست منه ومن مماطلاته ومراوغاته.

وأضاف الخبير السياسي، أنه بعد الضربة الأخيرة التي تعرض لها الجيش التركي، شعر أردوغان أن حظوظه في الداخل التركي بدأت في الاضمحلال، وبالتالي اضمحلت أكثر بعدما تبين له أن الولايات المتحدة وكذلك أوروبا لا تؤيده سوى كلاميا وإعلاميا فقط ، ولهذا وجه اليوم في خطابه إنذارا إلى أوروبا عبر التهديد بفتح الحدود أمام اللاجئين السوريين وهذا الأمر تخشاه أوروبا لآنه يتسبب بعرقلة الاستقرار الاجتماعي والسياسي الموجود فيها.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة