ضربتان موجعتان في رأس أردوغان.. هل دخل الجيش الليبي في مواجهة مباشرة مع الأتراك؟

في أقل شهر لقن الجيش الليبي ضربتين موجعتين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سقط خلالها قادة وجنود أتراك على الجبهة الليبية، ليؤكد من جديد أن القوات المسلحة الليبية بدأت في حرب مباشرة مع الجيش التركي.

يؤكد هذه المواجهة دليلان أولهما تأكيد القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، عدم إمكانية نجاح محادثات جنيف إلا في حالة انسحاب المرتزقة السوريين والأتراك من بلاده، والأمر الثاني تأكيد الجيش الليبي في أكثر من بيان أو تصريحات للمتحدث باسمه اللواء أحمد المسماري أن القوات التركية باتت في مرمى نيران الجيش الليبي.

قصف شنه الجيش الوطني الليبي على قاعدة معيتيقة الجوية في طرابلس، أسفر عن قتل عدد من الجنود الأتراك، بينهم مستشارون عسكريون.

الجيش الوطني الليبي قصف، الجمعة، أهداف تركية عسكرية في مطار معيتيقة، ما أدى إلى مقتل بين 7 و10 من الجنود الأتراك، وفي ذلك يقول مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، العميد خالد المحجوب، أن الضربات استهدفت مواقع للطائرات المسيرة ومنصة رادار في المطار الوحيد الذي ما زال يعمل في العاصمة الليبية طرابلس، الخاضعة لميليشيات حكومة فايز السراج.

تأتي العملية بعد أيام قليلة من اعتراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمقتل عدد من جنوده في ليبيا في قصف استهدف ميناء طرابلس، ودمرت خلالها حسب اللواء أحمد المسماري مستودع ذخيرة قادمة من إسطنبول.

تلك العمليات النوعية تؤكد عدم دقة تصريحات الرئيس التركي سابقا أن جنوده في ليبيا لا يتجاوز 35 جنديا، وأكد أنهم لن يشاركوا في العمليات القتالية، ومهمتهم الأساسية تقتصر على تدريب القوات الموالية لحكومة الوفاق في طرابلس.

سقوط قتلى من الجنود الأتراك في ليبيا بهذا الحجم، يتزامن مع ضربات مماثلة يتلقاها الجيش التركي في إدلب السورية، ما يكشف عمق تورط تركيا في الصراع الليبي السوري.

مقالات ذات صلة