«عبوة ناسفة أم صاروخ موجه؟».. فيديو إغتيال «الكاني» يفضح كذب أبواق «الإخوان» في ليبيا

ينصح القول المأثور: “إذا كنت كذوباً فكن ذكورا”، الكذبة بأن يتذكروا ما يقدمونه من أكاذيب للناس، فلا يخالفونه بعد ذلك فينكشف كذبهم، وهو ما ينطبق اليوم على حال أبواق إعلام “الإخوان” بعد الكشف عن فيديو مصور يوثق للحظات إغتيال الراحل محسن الكاني، ورفيقيه، عبد الوهاب المقري، وعبد العظيم الكاني، في سبتمبر الماضي.

الفيديو الذي اطلعت عليه “الساعة 24″، ومن إنتاج مليشيا “الردع”، يوثق بدقة لحظة استهداف سيارة “الكاني” ورفيقيه، بصاروخ موجه، يفند روايات عدة استهدفت زرع الفتنة في صفوف قوات الجيش الوطني الليبي، وتقديم الأمر باعتباره مؤامرةً من الداخل للتخلص منهم.

قناة ليبيا الأحرار، الذراع الإعلامية لـ”تنظيم الإخوان المسلمين” في ليبيا، نقلت عن مصادر عسكرية زعمها إن حادثة مقتل محسن الكاني وشقيقه وآمر اللواء التاسع جرت عبر عملية اغتيال من داخل مدينة ترهونة.

نعمان بن عثمان، رئيس مؤسسة كويليام وعضو الجماعة الليبية المقاتلة سابقًا، قدم زعماً هو الآخر لإغتيال “الكاني”، فقال: “مقتل محسن الكاني تم بعبوة ناسفة وأن الاغتيال تم من حفتر بعد اجتماع سري بين محسن وقوات الوفاق”.

وبحسب ما تداولته صفحات “الإخوان” على مواقع التواصل الاجتماعي: “وقع تناحر بين القوات التابعة للمشير حفتر، حيث اشتبكت مجموعات الكاني الذي لقي حتفه علي يد قوات بركان الغضب، وكتيبة طارق بن زياد التابعتين لحفتر في بوابة فم ملغة غرب ترهونة”.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة، قد نعت آمر اللواء التاسع ترهونة «عبدالوهاب المقري» وآمر القوة المساندة «محسن الكاني» و شقيقه الجندي بالقوة المساندة «عبدالعظيم الكاني» في سبتمبر الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة