أكاديمي ليبي: عودة التمثيل الدبلوماسي مع سوريا خطوة متقدمة لمقاومة الغزو العثماني الإخواني 

قال الأكاديمي الليبي باهر العوكلي، إن “الاتفاق الموقع بين الحكومة الليبية وسوريا بعودة التمثيل الدبلوماسي؛ خطوة متقدمة لمقاومة الغزو العثماني التركي الإخواني الذي يستهدف مقدرات بلادنا”.

وأضاف «العوكلي»، في تصريحات صحفية، أن “الاجتماع الذي تم بين وفدي الحكومة السورية والليبية، يهدف لتوحيد الأمة العربية أمام المستعمر التركي الذي لا يتوانى عن احتلاله ليبيا وسوريا”.

وتابع؛ “يأتي الاتفاق ضمن الاستراتيجية الواضحة لليبيا والمتمثلة في البرلمان والحكومة والجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، حيث تسعى لعقد التحالفات مع الدول العربية ودول الجوار والدول الإقليمية والقوى الدولية، لكي تحافظ على المكتسبات التي تم إنجازها على أرض الواقع بفضل شهدائنا وجنودنا الذين حاربوا الإرهاب”.

واعتبر «العوكلي» أن “الاتفاقيات بين سوريا وليبيا تأتي كرد عملي على الاتفاقيات الباطلة التي وقعتها حكومة الوفاق مع تركيا واعتدت على حقوق ليبيا ودول الجوار منها مصر واليونان”.

وأوضح «العوكلي» أن “الاتفاقية لها أهمية كبري في تبادل المعلومات حول وجود بعض الجماعات الارهابية السورية المنتشرة في ليبيا، وهو الأمر الذي يمكن الجيش من مجابهة المجموعات التي أرسلها أردوغان الذي لا يزال يحلم باستعادة أمجاد الامبراطورية الهالكة”.

وأشار «العوكلي» إلى أن “الاتفاقية لا تتعارض مع الاتفاقيات الدولية ولا تمثل اعتداء على أي دولة بعينها، بل حق طبيعي وسيادي متمثل في الحكومة المنبثقة عن البرلمان والجيش المكلف من قبل البرلمان بمحاربة الارهاب ودعم هذا الشعب الليبي”.

مقالات ذات صلة