“إسماعيل”: الوفد الأوروبي الذي زار “حفتر” قد يكون قد حذره من الهزيمة في الحرب

زعم محمد إسماعيل، أن الوفد رفيع المستوى الذي ضم مستشارين وسفراء دول فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وزار المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش، إنما جاء لغرض من إثنين، على حد قوله.

أضاف “إسماعيل” الذي دأبت قنوات موالية لـ”الإخوان” تقديمه باعتباره أكاديمياً في جامعة مصراتة ومحللاً سياسياً، في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الأربعاء: “لا يمكن تفسير مجيئهم إلا بسببين: الأول: الإتجاه إلى حرب لا تبقي ولا تذر وشرح خريطتها، والثاني، التحذير والتنبية والإقناع بأن الحرب وعواقبها لن تكون في مصلحته” على حد زعمه.

وزار وفد رفيع المستوى ضم مستشارين وسفراء دول فرنسا وإيطاليا وألمانيا، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أركان حرب خليفة بالقاسم حفتر، أمس الثلاثاء، في مقر القيادة العامة بالرجمة.

وضم هذا الوفد باتريك دوريل مستشار الرئيس الفرنسى للشؤون الأفريقية، وإيمانويل بوون المستشار الدبلوماسى للرئيس الفرنسى، وبياتريس هيلين سفير فرنسا لدى ليبيا؛ كما ضم بيترو بانيزى المستشار السياسى لرئيس الوزراء الإيطالى ومرافقيه، بالإضافة إلى جان هيكر المستشار الدبلوماسى للمستشارة الألمانية وأولفير أوفيتشا سفير ألمانيا لدى ليبيا.

وناقش الوفد خلال الاجتماع آخر التطورات السياسية والعسكرية مع القائد العام، مؤكدين على دور القيادة العامة في  القضاء على المليشيات والجماعات الإرهابية، وأهمية الاستقرار فى ليبيا لدول المنطقة.

واستمع الوفد إلى رؤية القيادة العامة لحل الأزمة فى ليبيا، وأهمية إحلال السلم والاستقرار والانتقال من المراحل الانتقالية إلى المرحلة الدائمة، والبدء فى المسار الديمقراطى وسيادة القانون وبناء دولة المؤسسات.

وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان لها اطلعت عليه “الساعة 24″، إن رؤية القيادة العامة أكدت أن كل ما تم طرحه لم يتم الوصول إليها إلا بعد القضاء على المليشيات الإرهابية، التى لم تحترم تعهداتها بوقف إطلاق النار، وتقوم حاليا بقصف المقرات المدنية داخل الأحياء السكنية فى طرابلس.

وأكد القائد العام على أحقية الجيش الوطني في استمرار سعيه لتحرير كامل التراب الليبي، وذلك وفاءً لمشوار تضحيات وبطولات شهداء القوات المسلحة، الذين ضحوا بأنفسهم تلبية لطموحات الشعب الليبي في العيش في بلد تحكمه سلطة القانون والعدل والمساواة.

مقالات ذات صلة