مصدر أمني: تسليم محاور القتال في طرابلس إلى قادة “مليشيات مصراتة” بأوامر تركية

أفاد مصدر أمني رفيع المستوى لـ”الساعة 24″ أن قادة المحاور لما تدعى “عملية بركان الغضب” عقدوا اجتماعا اليوم الأربعاء، مع قادة أتراك لبحث أسباب انهيار صفوفهم أمام قوات الجيش الوطني الليبي في العاصمة طرابلس.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إن الاجتماع عقد داخل الكلية الجوية بمدينة مصراتة، وحضره كل من قادة المحاور وضباط أتراك وصلوا أمس الثلاثاء من العاصمة التركية أنقرة.

وأضاف المصدر أن هناك نية لتغيير قادة المحاور للمليشيات داخل العاصمة طرابلس، بسبب ضعفهم للتصدي للقوات المسلحة العربية الليبية بمحور أبوسليم صلاح الدين والهضبة والكريمية والزهرة والقرة بولي.

وأشار المصدر إلى أن المليشيات في طرابلس استقر على تسليم محاور القتال إلى قادة مليشيات مصراتة بسبب نقص الدخائر والأسلحة الثقيلة.

واندلعت أزمة بين المليشيات المسلحة التابعة للسراج، برزت علانية بعد هجوم وزير داخلية السراج فتحي باشاغا في مؤتمر صحفي قبل أسبوع على مليشيا “النواصي” وزعم سعيه إلى تفكيك وحل المليشيات، وردت عناصر من مليشيات النواصي برسائل تهديد نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ونعتوه بالجبن والاحتماء في المرتزقة السوريين.

وجدد باشاغا المدعوم من مليشيات مصراتة بعدها بيوم هجومه على مليشيا “النواصي”، وذكر أن سجلها التاريخي مليء بالفساد، رغم دفاعه عنها سابقا وإقراره في خطاب رسمي إلى الأمم المتحدة أنها إحدى أجهزة ما أسماها وزارته، وعلى إثر ذلك أعلنت مليشيا تدعى “ثوار طرابلس محور عين زارة” تحالفها مع مليشيا “النواصي” ضد باشاغا، والتي تصدت لمكبه أثناء زيارته لعين زارة، ومنعته من تفقد مواقع القتال التي تسيطر عليها.

وتدل المؤشرات على أن “باشاغا” يرغب بشدة في فتح المجال أمام مليشيات مصراتة، للتغلغل بشكل كبير في طرابلس والسيطرة عليها بدعم من مرتزقة أردوغان السوريين، وذلك على حساب باقي المليشيات التي تنتمي للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية وخاصة الزنتان، وتصول وتجول في العاصمة.

مقالات ذات صلة