من تونس.. «باشاغا» يقدم تقريرًا حول جهوده في تقليص دور مليشيات «النواصي» و«ثوار طرابلس» للقائم بأعمال السفارة الأمريكية

قدم وزير «داخلية السراج» فتحي باشاغا، خلال زيارته في تونس، للقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية “جوشوا هاريس، ايجازا حول ما أسماه بـ «الجهود المبذولة لتقليص دور المجموعات المسلحة» – في إشارة لتفكيك مليشيات النواصي وثوار طرابلس- كجزء من بناء قوات أمنية مشروعة، على حد زعمه.

ومن جانبه، أوضح القائم بأعمال السفارة، أن “الولايات المتحدة تدعم لجميع الجهود الليبية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار والاجتماع لإيجاد حوار سلمي للأزمة في ليبيا”، لافتًا إلى أن “السفارة الأمريكية ستعمل على ضمان التنفيذ الكامل للأمر التنفيذي رقم 13726 الصادر عن الولايات المتحدة، والذي يسمح بفرض عقوبات على الأفراد الذين يهدّدون السلام والأمن والاستقرار في ليبيا”.

جدير بالذكر أنه في الوقت الذي «هرول» فيه وزير داخلية السراج «باشاغا»، إلى تونس ليسلم تقريره إلى القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، كان قبل أسبوعين القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر قد استقبل في مكتبه بمقر القيادة العامة في الرجمة، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا ريتشارد نورلاند.

وقالت شعبة الإعلام الحربي في بيان موجز لها، اطلعت عليه “الساعة 24″، إن اللقاء ناقش ملف الأزمة الليبية المطروح على الساحة الدولية، وكذلك الحديث عن دور الجيش الوطني في محاربة الإرهاب وتأمين البلاد وحفظ سيادتها من العابثين بأمنها وسلامة أراضيها.

وأكد القائد العام على ثوابت الجيش الوطني التي تنص على تأمين كافة التراب الليبي، وإنهاء سيطرة الإرهابيين، وإخراج كافة المرتزقة الذين تم جلبهم عن طريق الغزو التركي من ليبيا .

وكان «باشاغا»، قد صرح في وقت سابق أن حكومة الوفاق اقترحت استضافة قاعدة عسكرية أمريكية في ليبيا، معتبرا أن ذلك سيساهم في إحلال الاستقرار، وفي تصريح لوكالة “بلومبرغ”، قال: “إذا وجهت الولايات المتحدة طلباً بشأن قاعدة عسكرية، فإننا لن نعارض ذلك، وهذا من أجل محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وإبعاد الدول الأجنبية التي تتدخل في ليبيا”، معتبرًا أن “وجود قاعدة أمريكية في ليبيا سيؤدي إلى الاستقرار”، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة