وزارة الخارجية تنفي تعيين «الشاطر» سفيرا لليبيا لدى دمشق

نفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، في بيان تحصلت عليه «الساعة 24»، ما وصفته بالشائعات التي تتحدث عن تسمية سفير لليبيا لدى الجمهورية العربية السورية.

وبحسب وزارة الخارجية التي يترأسها عبدالهادي الحويج، اليوم الأربعاء، فإن الوزارة أفادت بأن إجراءات تعيين السفراء تخضع لمعايير محددة وإجراءات تمر عبر وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي، من ثم يتم التصويت عليه في البرلمان.

وكانت عدد من الإعلاميين والصحافيين والنشطاء تداولوا عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، خبراً مفاده تعيين “أحمد الشاطر” الأمين العام لاتحاد الطلاب العربي، سفيرًا لليبيا لدى العاصمة السورية دمشق، وهو ما نفته وزارة الخارجية بشكل قاطع.

وكانت العاصمة السورية دمشق، قد شهدت، أمس الثلاثاء، مراسم افتتاح ​السفارة الليبية​ بشكل رسمي، وذلك بعد أن وقعت الحكومة الليبية مذكرة تفاهم مع الحكومة السورية لإعادة افتتاح السفارتين، وتم التوقيع على المذكرة بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم، والوفد الليبي.

وقال عبدالهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال مراسم إعادة افتتاح ​السفارة الليبية​ رسميًا في دمشق، إن “افتتاح السفارة الليبية في دمشق لحظة تاريخية وطبيعية واستثنائية أيضًا”، لافتًا إلى أن “هذه السفارة ليست للشرق أو للغرب وإنما ستفتح أبوابها لكل الليبيين بكافة توجهاتهم السياسية”.

وتابع «الحويج»: “أقول لأردوغان جنودك الذين أتيت بهم إلى طرابلس سيعودون إليك في توابيت”، مشيرًا إلى أن “خصمنا وعدونا هو المليشيات ومن يبيع البلاد للمستعمر التركي”.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية السوري ​فيصل المقداد​ إن “عودة العلم الليبي مرفرفاً في سماء ​سوريا​ مقدمة طبيعية لعودة أعلام أخرى”، مشيرا إلى أن “كل ما يحدث منذ سنوات في البلدين يثبت أن العملاء والأدوات تسقط مهما قدمت دول من دعم لأدواتها”.

وأكد «المقداد​» خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد، الثلاثاء، عقب مراسم افتتاح السفارة الليبية في دمشق، أن “​العلم السوري​ سيرتفع قريباً في سماء ​ليبيا​”،  لافتًا إلى أن “الموقع الطبيعي لليبيا أن تكون سفارتها في دمشق وأن تكون سفارة دمشق في طرابلس التي نأمل أن تتحرر على يد الجيش الوطني الليبي”، مضيفًا أنه “عندما تتخذ سوريا قرارًا بإعادة العلاقات مع ليبيا فهذا يعني أن معركتنا واحدة ضد الإرهاب”.

مقالات ذات صلة