وزير الخارجية: سوريا ستحل محل تركيا اقتصادياً في ليبيا

أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الهيئات الدكتور عبدالرحمن الأحيرش والوفد المرافق له في الزيارة الرسمية التي تجرى الآن للجمهورية السورية الشقيقة، الثلاثاء، زيارة إلى محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم.

ويضم وفد الحكومة الليبية وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبدالهادي الحويج، والمكلف بتسيير وزارة الدفاع اللواء يونس فرحات، ورئيس جهاز المخابرات الليبية اللواء مصطفى المقرعن، إضافة مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي ببنغازي السفير عبدالسلام الرقيعي.

وبحث الطرفان إمكانية التعاون بين محافظة ريف ديمشق السورية، وبلدية بنغازي الليبية لكونهما عانتا من الجماعات الإرهابية خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقال “الحويج” إن العلاقات بين ليبيا وسوريا شتشهد تطورا ملحوظا خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكد أن التعاون بين المحافظة والبلدية في كافة المجالات سيعكس روح التعاون بين البلدين الشقيقين. وأشار إلى أن تعزيز العلاقات سيشمل كافة الجوانب والمجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية، لافتا إلى زيارة فد اقتصادي ليبي ممثل للحكومة الليبية خلال الأيام القليلة الماضية إلى العاصمة السورية.

في سياق موازٍ، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبدالهادي الحويج الثلاثاء خلال ندوة علمية في العاصمة السورية دمشق برفقة نائب وزير الخارجي والمغتربين السوري الدكتور فيصل مقداد، أن اتفاق تركيا وحكومة الوفاق غير الشرعية، هو اتفاق من لايملك مع من لايستحق، مؤكدا أن الحكومة الشرعية في ليبيا هي الحكومة الليبية برئاسة عبد الله الثني.

وأكد الحويج خلال الندوة التي حضرها نخبة من المثقفين والسياسيين السوريين في المكتبة الوطنية أن الحكومة الليبية الشرعية تتواجد الآن في جل المدن الليبية، لافتا إلى أن الأعوام 2012 – 2013 – 2014 كان فيها الإرهاب يعشش في ليبيا، وأن رايات الإرهابيين كانت ترفع على كل المقرات الحكومية إلى أن انطلقت عملية الكرامة في 16 مايو 2014 بعدد قليل من الرجال بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأوضح أن المعركة والتدريب بدءا في آن واحد، مشيرا إلى أن ليبيا تتحدث الآن عن أكثر من 90 ألف عسكري نظامي بعد 40 شهرا من المعارك المستمرة ضد الإرهاب.

وقال إن بنغازي اليوم تنعم بالأمن والأمان والاستقرار، وتبعتها درنة والجنوب الليبي بالكامل وسرت التي كانت معقلا لتنظيم داعش الإرهابي.

وشدد إلى أن السلطات ستشرع بعد تفكيك الميليشيات في إقامة مصالحة وطنية شاملة تشمل كل الليبيين، مؤكدا أن الدولة الليبية قطعت علاقاتها مع تركيا، وستقطع التعامل معها اقتصاديا لتحل محلها الدولة السورية الشقيقة.

بدوره، رحب نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري الدكتور فيصل مقداد بالوفد الليبي الوزاري الرفيع المتواجد بدولة سوريا، مؤكدا أن البلدين الشقيقين يقفا في موقف واحد ومعركتهما اليوم تكمن في إنهاء الميليشيات وفرض الأمن والاستقرار وإعادة الحياة التي قوضها الإرهاب.

والأحد، وقعت الحكومة الليبية في العاصمة السورية دمشق، مذكرة تفاهم مع الجانب السوري بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية، خاصة فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب ومواجهة العدوان التركي الغاشم على كلا البلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة