المغرب يجدد استعداده لاستضافة الحوار الليبي لاستكمال “الصخيرات”

جدّد المغرب، اليوم الأربعاء، استعداده لاستضافة الأطراف الليبية للتشاور والحوار في ما بينها، واقتراح ما تراه مناسبا لتجويد وإغناء اتفاق الصخيرات.

جاء ذلك على لسان الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، نزهة الوافي، خلال الدورة الـ153 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة اليوم الأربعاء بالقاهرة.

وقالت الوافي إن “المملكة المغربية، التي عايشت مخاضات الحوار الليبي منذ بدايته إلى الآن، تعتبر، بكل موضوعية وتجرد، أن الاتفاق السياسي الذي وقع بالصخيرات في 2015، لا يزال يمثل مرجعية مرنة بما يكفي لإدراك الوقائع الجديدة، وإطاراً يمكن من استيعاب تجاذبات الفرقاء الليبيين، بما يساهم في استعادة أمن واستقرار هذا البلد الشقيق”.

واعتبرت المسؤولة المغربية أن الخروج من هذه الأزمة “لا ينبغي أن يتم تصوره عبر حل عسكري، وإنما يتعين أن يكون من خلال حل سياسي شامل، تحت رعاية الأمم المتحدة، ترتضيه الأطراف الليبية وتتوافق على مضامينه، من أجل مصلحة بلدها وشعبها”.

مقالات ذات صلة