«أبومديّس»: قوات «بركان الغضب» حررت الأجواء فوق العاصمة 

زعم الخبير الأمني محمد أبومديّس، أن هناك عقوبات يتم تجهيزها داخل الإدارة الأمريكية ضد حفتر، لن تقتصر على العقوبات المالية إذا ثبت تورطه ضد الأمن القومي الأمريكي، وأن أمريكا لم تعترف بحفتر بأي طريقة ولم تتعامل معه مباشرة، متجاهلًا قيام عدد من مسئولي الخارجية الأمريكية من بينهم السفير السفير الأمريكي في ليبيا، ريتشارد نورلاند،  بزيارة المشير خليفة حفتر في مقر القيادة العامة في الرجمة في حين التقى «نورلاند،» في تونس لغياب الأمن في طرابلس.

وادعى «أبومديّس»، في تصريحات لقناة “ليبيا بانوراما”، الذراع الإعلامية لـ”حزب العدالة والبناء” التابع لـ”الإخوان المسلمين” في ليبيا، أن أمريكا تدعم تصريحات فتحي باشاغا وزير داخلية السراج حول من يقوم بابتزاز الدولة وعرقلتها، نافيًا أن يكون حديث باشاغا كان ضد المليشيات، وأنه كان يقصد مليشيات حفتر، بحسب قوله.

ونفى «أبومديّس»، عن القوات التي تقاتل الجيش الليبي في طرابلس صفة المليشيات معتبرًا إياهم قوة احتياطية داعمة لحكومة السراج، وأن باشاغا أوضح بأن هذه القوات سيتم إدماجها في وزارتي الداخلية والدفاع فهم حقيقة لابد أن ترفع لهم القبعة لأنهم مساندون لحكومة الوفاق ويدافعون عن العاصمة.

وكشف أن قواتهم (ما يسمى بركان الغضب) قامت بتحرير الأجواء فوق العاصمة وبعض المدن الأخرى، مقللًا في الوقت نفسه من ضربات الجيش الليبي الصاروخية، التي اعتبرها عشوائية ولا تحدد أهدافها بدقة، ونبه إلى أن هجوم قواتهم على الجيش الليبي يحتاج إلى قرار سياسي، لافتًا إلى أنهم في حالة دفاع شرعي ويستطيعون إسكات أي مدفعية توجه ضرباتها إلى العاصمة، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة