«الغرياني» لـ«السراج»: كفانا انبطاحًا وتنازلات فنحن نساق كالخراف إلى حتفنا

وصف المفتي المعزول الصادق الغرياني، المقيم في تركيا، ملتقى المدن والقبائل الليبية الذي عُقد في مدينة الزاوية، الثلاثاء الماضي، بالبرلمان الذي يمثل الليبيين المؤمنين بالثورة وفبراير، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى في ختام الملتقى أن تنبثق لجنة تتابع تنفيذ مطالبه حتى لا يصبح مجرد بيان يذهب مع الإعلان في ساعة أو يوم ثم ينساه الناس ويختفي.

وقال «الغرياني»، في برنامجه الأسبوعي على قناة التناصح، الذراع الإعلامية الناطقة باسمه، إن بلادنا تحتاج إلى متابعات وليس إلى متابعة لأن الأزمات فيها تتجدد يومًا بعد يوم، وكل نازلة فيها هي أكبر من أختها، متسائلًا في الوقت ذاته أين موقفنا وموقف حكومة السراج من أزمة الاستيلاء على النفط الذي أصبحت وكأنها شيئ عابر لا قيمة له.

وأشار «الغرياني»، إلى أن حفتر لايزال مستوليًا على مصدر ثورة ليبيا فيما المسئولون رضوا بالأمر الواقع واستكانوا مكتفين فقط ببيان استنكار معربًا عن استغرابه من عدم وجود جهود عسكرية ولا أمنية ولا سياسية مع الدول تجاه هذه الأزمة، وكأن عنام تفريط في البلد لا يتصوره عاقل.

وتساءل المفتي المعزول؛ قائلً: “كيف يسكتون على مجرم قاتل، غاصب، قاطع طريق، يستولي على ليبيا كلها”، متهمًا حكومة الوفاق بالتواطء والرضوخ لهذا الوضع الذي وصفه بالسيء البشع والخبيث، مجددًا اتهامه لحفتر بابتزاز ثروة الفقراء والضعفاء والاستيلاء على قوت الليبيين”.

وأضاف «الغرياني»، “10 أشهر ونحن جامدون ثم رجعوا علينا بوقف إطلاق نار كاذب، بينما المسئولون والحكومة سكوت، كفانا انبطاحًا، كفانا تنازلات”، مشيرًا إلى أن تجربتهم مع المجتمع الدولي كانت سيئة فلم يكتفي بما أعطوه له من تنازلات كانت نتيجتها أن ازدادوا ذلا وقهرًا وإملاءات.

وتساءل “لماذا لم نستفيد من الأمم الأخرى والثراث الإسلامي والمجاهدين، فكيف نسكت ونحن نساق كالخراف الواحد تلو الأخر إلى حتفه ويسلطون علينا الظلمة (في إشارة لحفتر)”.

مقالات ذات صلة