المشري لـ«سلامة»: تجاوبنا معك لإيجاد «حل سلمي» عرقله «أصحاب المشروع العسكري»

زعم خالد المشري، رئيس مجلس الدولة الاستشاري، أن مجلسه كان متجاوبا مع البعثة الأممية والمجتمع الدولي، طوال فترة تواجد المبعوث الأممي السابق لليبيا، غسان سلامة.

وادعى المشري، في رسالة موجهة إلى سلامة، أن مجلس الدولة الاستشاري سعى من خلال ما أسماه «التعاون» مع البعثة الأممية ورئيسها السابق غسان سلامة، إلى الوصول إلى «حل سلمي» للأزمة الليبية، مشيرا إلى أن من أسماهم بـ«أصحاب المشروع العسكري» حالوا دون تحقيق «حل السلمي» وعرقلوا «المسار السياسي»، بحسب تعبيره.

وقدم رئيس مجلس الدولة الاستشاري، الشكر لغسان سلامة، باسمه ومجلسه، على ما «بذله من جهد في سبيل التوفيق بين الأطراف الليبية»، وفقا لوصفه.

وأشار إلى أن المجلس تجاوب مع البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إذ سعى معه إلى الوصول إلى حل سلمي للأزمة الليبية «الذي حال دون تحقيقه المعرقلون للمسار السياسي»، حسب صورة خطاب موجه إلى سلامة، منشور على صفحة المجلس بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الخميس.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، قد أعلن عبر تويتر، يوم الاثنين الماضي، استقالته لـ«أسباب صحية» بعد نحو ثلاث سنوات في هذا المنصب.

وكتب سلامة “يجب أن أعترف بأن صحتي لم تعد تسمح لي بالتعرض للكثير من الاجهاد. لذا، طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة إعفائي من مهمتي”.

يشار إلى أنه تم اختيار سلامة في 22 يونيو 2017 من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كممثل خاص ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا خلفا للألماني مارتن كوبلر.

وعقب الاستقالة، قالت الأمم المتحدة إن تركيزها الرئيسي الآن على ألا تحدث «نكسة في جهود إيجاد تسوية سلمية للأزمة الليبية».

مقالات ذات صلة