«بويصير»: برقة تعيش في حالة «قمعية» و«الرجمة» عندنا فيها أرض 

زعم  محمد بويصير، أحد الموالين والداعمين للمليشيات المسلحة و«حكومة السراج»، والمؤيد للغزو التركي إلى ليبيا، أن «برقة» تعيش في حالة قمعية وأن أي أحد يقول له أنها تحمل مشروع «الجنرال حفتر» سيرد عليه: إذًا لماذا يفتح قرنادة (السجن الذي يعتقل فيه الإرهابيون) ولماذا هناك جثث،  على حد قوله.

وادعى «بويصير»، المقيم منذ عقود في الولايات المتحدة الأمريكية، والمطرود من قبل قيادة الجيش الوطني،في مداخلة تلفزيونية مع قناة ليبيا بانوراما الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان في ليبيا، أن هناك محاولة لتغييب النخبة البرقاوية لصالح ما أسماها بـ «الاختراعات القبلية»، مشيرًا إلى أن شيخ القبيلة أصبح توصيفًا هلاميًا رغم أن هناك شيوخ قبائل كان يعرفهم وكانوا جيدين، أما اليوم فهناك شيخ أتوا له ببدلة عربية من الإسكندرية وأطلق على نفسه شيخ القبيلة بينما هو في الواقع ليس كذلك، على حد تعبيره.

واتهم أنصار «الكرامة» بتغليب المشهد القبلي وفقًا لقاعدة «فرق تسد» و«قسم واحكم» وفقًا للمبدأ الميكافيلي القديم، متهمًا حفتر بمحاولة ضرب القبائل ببعضها كأن يجعل «الدرسه» ضد «العواقير»، ورغم أنه كعقوري أبًا وأمًا وأصهارًا، إلا أنه يدعو القبيلة إلى عدم العمل في السياسة لأنها حينئذ تستجيب لمقولة «فرق تسد».

واعتبر «بويصير»، أن «الجنرال حفتر» مجرد ظاهرة مؤقتة وطارئة لأنه لا يوجد في العالم مشروع ديكتاتوري إلا ويكون طارئًا، مشيرًا إلى أن حفتر ليس من هذه القبائل وأن الرجمة لديهم فيها أرض وهي بلادهم، وأن أهل برقة لن يسمحوا له بتخريب العلاقات التاريخية، بحسب قوله.

مقالات ذات صلة