خديجة بن قنة: «بشار» أرسل لـ«حفتر» 15 ألف مقاتل.. ومغردون: لماذا لم يدعمه بـ«14999»؟

زعمت خديجة بن قنة، الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة القطرية، الداعمة لتنظيم الإخوان، أن الحكومة السورية دعمت المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش العربي الليبي بمقاتلين في معركة تحرير طرابلس، بحسب تعبيرها.

وقالت بن قنة، في تغريدة لها، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “دمشق تدعم «حفتر» بـ15 ألف مقاتل أرسلهم علي مملوك لـ«حفتر»”.

وادعت أن هناك تكثيف للرحلات إلى بنغازي من دمشق ومن القاعدة الروسية في اللاذقية. متابعة “هذا التطور يرسم محور بنغازي-دمشق في مواجهة محور أنقرة –طرابلس، روسيا تشغّل شبيحة الأسد في ليبيا لتثبيت موقعها أفريقيا”.

وأثارت هذه التغريدة موجة كبيرة من السخرية ضد الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة، حيث رد عليها أحد المغردين ساخرا “لماذا لم يدعمه بـ14999!؟، إعلام هابط رخيص تديره دولة نشأت بانقلاب الابن على أبيه ونشأت من أجل الفتنة والخراب في الوطن العربي.. لعنة الله عليك يا كاذبة”.

وقال مغرد آخر: “قطر تدعم المشروع الإخواني بواسطة قناة الجزيرة، سواء كان معترف به دوليا أو كان مجموعات خارجه على القانون، وتقف ضد كل من يقف ضد هذا المشروع سواء كانت أنظمة معترف بها دوليا أو جماعات مدعومة من دول أخرى، أزمات الوطن العربي أظهرت أنه لا يوجد أي قناة تلفزيونيه محايده”.

وتطرق مغرد آخر للأوضاع التي تعاني منها سوريا والحرب الدائرة هناك ضد الجماعات الإرهابية وقوات أردوغان المعتدية، قائلا: “هو في حرب. كيف يرسل كل هذ العدد خارج البلد…! الخبر هذا ميدخلش راسي”.

وأضاف حساب باسم مصطفى سليمان، يبدو من حديثه أنه جزائري -نفس جنسية المذيعة- “لقد غمرتني فرحة عارمة حتي انهالت دموعي واستبشرت خيرا ببناتنا في الغربة عندما لبستي حجابك، وكنا يومها نعيش أطلال أيام سحق بوزنيا ومقتلة سربيستيا؛ واليوم أشعر بأسف لتلك اللحظة. فكم كنت غبيا!!؟”.

وتابعت المغردة عائشة القطعاني “هههههههههههههههههه. ليبيا بيها رجال يا ست ولا تحتاج لجلب «مرتزقة» صعاليك عديمين الشرف والوطنية مثل الذين بعثهم أردوغان، فبدل من أن يدافعوا عن وطنهم جاءوا لكى يتم سحقهم على يد شجعان الجيش الليبي”.

وتحت حساب باسم أنا حر، كتب مغرد آخر: “خوفكم نصر الجيش العربي السوري. بتحداها تتحدث عن الأتراك وإرهابيهم، يللي بعتهم أردوغان عليبيا، يا لها من كاذبة، خليكي نايمة بجزيرتك لأن مصيرك مزبلة التاريخ، خايفين من الجيش السوري يللي خللا التركي يركع في وحل الشمال، بأي الجزيرة لم يعد لكِ مكان إلا عند المغفلين”.

وخاطبها المغرد وليد العبيدي، بالقول: “عمرك فوق الخمسين سنة وأنت أقرب إلى الموت وتكذبين. لايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. أنا من بنغازي وأعلم علم اليقين أنه لا يوجد فيما تقولين حقيقة. أوضع من همي ماشفتش”.

وتساءل أحد متابعيها “مش عارف كيف هاي بتحط أخبار مزيفة، قناة الخنزيرة مازالت تتهم سوريا بوجود مرتزق؟، لأنها فشلت بكل تغطيتها وما قدمته من وثائق مزورة ومراسلين شعارهم التلفيق والكذب ومصورين ينتجون ويزورون الحقائق لنجعها تجعر مع فقاقيعها لأنها غبرة”.

مقالات ذات صلة