«مراسلون بلا حدود» تطالب تركيا بإطلاق سراح صحفيين كشفا هوية رجل مخابرات قتل في ليبيا

أكدت منظمة مراسلون بلا حدود تقارير إعلامية بأن السلطات التركية أوقفت صحافيين بتهمة نشر تقرير عن جنازة يزعم أنّها لعنصر استخبارات قتل في ليبيا وكشف هويته. المنظمة المعنية بحماية الصحافيين طالبت بإطلاق سراح الصحفيين، بحسب قناة دويتش فيلله الألمانية.

أوقفت السلطات في أنقرة صحافيين تركيين قد يواجهان عقوبة السجن تسع سنوات لنشرهما تقريراً عن جنازة يزعم أنّها لعنصر استخبارات قتل في ليبيا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام الخميس (الخامس من مارس 2020). وأبقت محكمة في إسطنبول الأربعاء باريش ترك اوغلو وهوليا كيلينتش قيد التوقيف الموقت بعدما نشرا عبر موقع قناة “اودا-تي في” (OdaTV) فيديو يقولان إنّه لمراسم الدفن التي جرت بشكل متكتم، وفق وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وهما يلاحقان لكشفهما هوية عنصر الاستخبارات. ونشر الموقع اسم العنصر المزعوم والحرف الأول من اسمه العائلي، مضيفا أنّه دفن في غرب تركيا. غير أنّ الموقع أوضح أنّه لم يكشف الاسم لأنّ هوية العنصر الذي يزعم أنّه قتل في ليبيا كشف عنها نائب تركي معارض.

وانتقدت منظمة مراسلون بلا حدود في تغريدة لها في حسابها على موقع تويتر توقيف الصحافيين وطالبت بإطلاق سراحهما. وقال رول أونديروغلو ممثل المنظمة في تركيا، إن توقيف ترك أوغلو هو “إجراء تعسفي لتخويف” قناة اودا-تي في” التي تعد شوكة في حلق الحكومة، وفق تصريح أونديروغلو لموقع Middle East Eye.

من جانبه انتقد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو نشر التقرير عن ضابط المخابرات، موضحاً في مقابلة مع قناة محلية أن هناك شيئاً اسمه أسرار دولة، وهي الأسرار المتعلقة بالأمن القومي.

ونشرت تركيا عسكريين في ليبيا خلال الأسابيع الأخيرة بهدف “تدريب” القوات التابعة لحكومة طرابلس برئاسة فايز السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة وتواجه هجوماً يقوده رجل الشرق الليبي النافذ المشير خليفة حفتر.

وتتهم منظمات غير حكومية السلطات التركية باستمرار بأنّها تعتدي على حرية الصحافة من خلال توقيف صحافيين وإغلاق وسائل إعلام. وتحلّ تركيا في المرتبة 157 من أصل 180 في تصنيف حرية الصحافة الذي تنشره منظمة مراسلون بلا حدود.

مقالات ذات صلة