مليشيا “حماية طرابلس”: “باشاغا باع و”روح” بأبخس الأثمان”!

استنكرت ما تُعرف بـ”قوة حماية طرابلس”، إحدى مليشيات “حكومة الوفاق”، على إحدى صفحاتها في موقع فيسبوك، اليوم الخميس، التصرفات الأخيرة لما يسمى وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا.

وقالت ما تُعرف بـ”قوة حماية طرابلس”، في تدوينة تحت عنوان “باشاغا| باع و”روح”!”: “في الوقت الذي انتظر فيه الجميع إحاطة من وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا لآثار القصف المستمر على العاصمة، والحديث عن آخر مستجدات الحرب، ولكن باشاغا استعرض مع السفير الأمريكي جهود تقليص دور المجموعات المسلحة”!.

وتساءلت: “فأي جهود يقصد؟ هل هو جهود مقاومتها لقوات “حفتر” أم ماذا؟ وهل يعتبر هذا تمهيدًا لإخلاء الساحة لإقامة “قاعدة أمريكية” كما طلب الوزير في السابق؟”.

وأضافت: “في ذات الوقت أعلنت السفارة الأمريكية أنها ستعمل مع باشاغا، لضمان فرض العقوبات على أفراد معينة في ليبيا؛ فلماذا باشاغا بالذات ليتم التعاون معه، وهل هناك علم للرئاسي وخارجيته بهذه الاجتماعات المتكررة؟”.

وتابعت “حماية طرابلس”: “ومن هم هؤلاء الأفراد الذين يريد معاقبتهم وتصفية حساباته معهم؟، وقالت، “أخيرًا وكعادته، الوزير يرى لنفسه قبل شعبه؛ فها هو يصرح بأن موقف فرنسا من حفتر تغير، وسنوقع اتفاقيات معها هذا الشهر”.

وأضافت، “ما المعاير الذي اكتشف من خلاله هذا التغير، وهل نسى ما فعلته فرنسا في طرابلس منذ العام الماضي وحتى الآن؟”.

واستمرت “حماية طرابلس” في نشر الأسئلة، قائلة: “وما هي هذه الاتفاقيات التي سيوقعها مع دولة تعتبر معادية للوفاق؟”، واختتمت “عذرًا.. فلن يجيبكم الوزير لأنه “باع” وللآسف بـ “أبخس” الأثمان!!”.

كانت ما تعرف بـ”قوة حماية طرابلس”، إحدى مليشيات “حكومة الوفاق”، ناشدت من سمَّتهم “رجال وعقلاء مصراتة”، أن يضعوا حدًا لما يقوم به فتحي باشاغا قبل فوات الأوان، في إشارة إلى هجوم وزير داخلية الوفاق، على مليشيا “النواصي” في مؤتمر صحفي، قبل أيام مضت.

وقالت “قوة حماية طرابلس” عن “باشاغا” على حسابها بـ”فيسبوك”: “كاد أن يسبب فتنة كبيرة في محور عين زارة بعد رفض زيارته من قبل أغلب قوات وقيادة المحور بسبب تصريحاته الأخيرة ووصفه للرجال بالمليشيات، ولكنه أصر على المجيء مما اضطر قواتنا إلى إغلاق طريق عين زارة الرئيسي بالقوة، وعاد الوزير أدراجه ذليلا” على حد قولهم.

مقالات ذات صلة