“الدرسي”: استمرار المسار السياسي مرتبط بإستراتيجية المبعوث الأممي الجديد

استبعد عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي انهيار المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بهدف حل الأزمة الليبية.

وقال الدرسي في تصريح اليوم الجمعة لصحيفة الاتحاد الإماراتية، إن الاستمرار في هذا المسار مرتبط بالإستراتيجية التي سيتبعها المبعوث الجديد الذي سيخلف غسان سلامة.

وشدد عضو مجلس النواب في تصريحاته على أن الشعب الليبي يأمل صدق النوايا في أي مبعوث أممي جديد يتم تعيينه في البلاد.

الجدير بالذكر أن مجلس النواب اعترض على آلية الحوار السياسي، بعد إهمال انتخاب أعضاء البرلمان لتمثيل المجلس بالحوار، وإصرار المجلس على اختيار شخصيات بعينها.

وفشلت البعثة الأممية في استكمال الحوار بعد تعنتها أمام الشروط التي أعلنها مجلس النواب لمواصلة المسار السياسي، في ظل انسحاب أعضاء بلجنة الحوار من الممثلين للمجلس الأعلى للدولة.

وأعلن المبعوث الأممي غسان سلامة، استقالته يوم 2 مارس الجاري، وقال في تغريدة عبر حسابه بموقع ”تويتر“: “سعيت لعامين ونيف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج وصون وحدة البلاد. وعلي اليوم، وقد عقدت قمة برلين، وصدر القرار 2510، وانطلقت المسارات الثلاثة رغم تردد البعض، أن أقر بأن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد”.

وكان “سلامة” قد عين في 22 يوليو 2017، رئيسا للبعثة الأممية بقرار من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلفا للألماني مارتن كوبلر.

مقالات ذات صلة