“الضراط”: وجود “حفتر” على طاولة المفاوضات أمر مرفوض

زعم محمد عبدالله الضراط، الذي كان في السابق عضوا بالمؤتمر الوطني العام، وحاليا يقدمه إعلام “الوفاق” بأنه مستشار لها في العلاقات الأمريكية، أن حلم روسيا في بسط النفوذ جنوب البحر المتوسط كان موجودا منذ عشرات السنين، وأن “حفتر” أتاح لهم الفرصة داخل ليبيا لتنفيذ هذا الحلم بعد أن كانت هناك حواجز كثيرة تمنعها من ذلك وفي مقدمة هذه الحواجز أمريكا.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة ليبيا الأحرار، الذراع الإعلامية لـ”تنظيم الإخوان المسلمين” في ليبيا، أن أمريكا تعاني من تخبط داخلي مما يجعلها غير مهتمة بالشأن الليبي قائلا “وجود حفتر في الأحضان السورية مرتبط بالإدارة الروسية للملف وهذه توجيهات لحفتر، وهذا يولد مخاوف لدى أمريكا وغيرها من التحرك الروسي”.

وادعى بقوله “حفتر لا يستطيع أن يكون جزءا من أي حل والتعامل السياسي لابد أن يكون مع السياسيين فقط”، داعيا لرفض التخوين بين الليبيين، مشيرا إلى أن تركيا رغم أنها حليف لحكومة الوفاق في ليبيا لكنها عاجزة عن التعامل مع الأزمة الليبية ومازال هناك خلل في التعامل مع الملف الليبي.”

وأكد مدعيا بقوله “وجود خليفة حفتر في أي طاولة مفاوضات مرفوض، والأزمة الليبية داخلية وكل الأطراف الخارجية تسعى لتحقيق مصالح شخصية”، مشيرا إلى أن التصعيد الروسي هو الذي جذب انتباه أمريكا مرة أخرى في ليبيا، زاعما بقوله “هناك معلومات مؤكدة بأن من وراء غلق النفط هو الطرف الروسي”.

مقالات ذات صلة