آمر سرت يوضح تفاصيل صد هجوم المليشيات على محور الهيشة وتكبيدهم خسائر فادحة

تلقت المليشيات المدعومة من تركيا خسائر فادحة خلال محاولة فاشلة لخرق الهدنة واستهداف قوات الجيش الليبي شرقي مدينة مصراتة.

وأكد آمر غرف عمليات سرت التابعة للجيش الليبي اللواء سالم درياق أن المليشيات والمجموعات الإرهابية المدعومة من تركيا، حاولت، صباح السبت، التقدم على تمركزات قوات الجيش الليبي بمحور الهيشة شرقي مصراتة ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً.
وأوضح في تصريح نقلته “العين الإخبارية” أن “المليشيات شنت هجوماً فاشلاً بمحوري الساحل والجنوب، ولكن القوات صدت الهجوم ودحرتهم، كما تقدمت القوات على تمركزات العدو وكبدتها خسائر فادحة بالأفراد والآليات، ثم عادت الوحدات العسكرية إلى نقاط تمركزها الأولى حسب الأوامر الصادرة إليها”.
وقال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم القائد العام للجيش الليبي، في مؤتمر صحفي آخر فبراير الماضي، إن القوات المسلحة رصدت 31 خرقا لوقف إطلاق النار منذ ظهر الثلاثاء، بواسطة سلاح المدفعية للإرهابيين واستخدام الطائرات المسيرة، وأن المليشيات الإرهابية تخرق الهدنة وتستهدف الأحياء الآمنة بالأسلحة الثقيلة.
وكشف عن أن الجيش التركي ومرتزقته يواصلون أعمالهم الإجرامية ضد الليبيين، مؤكدا رصد خروقات للقانون الإنساني من الاستخبارات التركية ضد المدنيين الليبيين.
وأشار إلى أن تركيا تنقل الإرهابيين بين ليبيا وسوريا والعراق منذ 9 سنوات، وأكد أنه قبل أسبوعين تم رصد 4 آلاف و800 من المرتزقة وهذا العدد في تزايد مستمر، ونبه إلى أن سقوط ليبيا في يد أردوغان وتركيا يهدد أمن المنطقة والمجتمع الدولي.
وأضاف المسماري أن المليشيات تواصل إطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين في العاصمة الليبية طرابلس بقيادة ضباط أتراك، وتحديدا في منطقة قصر بن غشير وعين زارة، وأن “الجيش الوطني الليبي لم يقم بالرد على مدفعية العدو مع قدرته الفعلية على فعل ذلك، إلا أنه أسقط الطائرات التي استهدفت قواته”.
وأوضح أن الجيش الليبي لا يزال متمسكا بوقف إطلاق النار ومخرجات مؤتمر برلين، في حين لا تزال المليشيات تخرق جميع القرارات والتعهدات الدولية، وتكتفي بالرد على خروقات المليشيات، منوها بأن المليشيات تستغل المناطق المأهولة بالسكان لإدارة عملياتها العسكرية مثل التحكم بالطيران المسير.

مقالات ذات صلة