أمن أردوغان يعتقل سيدة حامل للمرة الثانية بتهمة الانتماء لجولن

لا تزال الأجهزة الأمنية التركية تواصل حملة الاعتقال الواسعة لعدد كبير من المواطنين أو المعارضين بحجة الانتماء للتنظيمات الإرهابية، وغيرها من التهم التي يلقيها على الضحايا الأتراك مؤخرًا، التي كان آخرها اعتقال سيدة تدعى سمية تشينار، والتي أمرت السلطات الأمنية في تركيا باعتقالها في محافظة مانيسا التركية، بحجة الانتماء لجماعة فتح الله جولن، والانتماء لجماعة إرهابية، والتي اتضح أنها حامل في شهرين.

وحسب موقع «سامان يولو التركي»، فإن سمية تشينار ليست وحدها من النساء الحوامل اللائي يتعرضن للاضطهاد والاعتقال والتعذيب في السجون التركية، حيث لا تزال النساء الحوامل يتعرضن للاعتقال في تركيا، قبل أن يتم إلقاء القبض على السيدة سمية تشينار الحامل في شهرين وزوجها إيلكار تشينار في محافظة مانيسا التركية، فيما لا يزال الزوجان معتقلين في مديرية أمن محافظة مانيسا التركية.

وذكر موقع «تركيا الان» أن سمية تشينار، سبق أن أجهضت من قبل بسبب التعذيب في السجن، وأُجري إطلاق حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان «اعتقال سيدة حامل يُعد ظلم» من أجل اطلاق سراح السيدة تشينار البالغة من العمر 30 عامًا، وذلك بالرغم من أن القانون التركي وبالتحديد قانون تنفيذ تدابير العقوبة والأمن رقم 5275، بأنه “لا يمكن إلقاء القبض على النساء الحوامل أو اعتقالهم. ويجب تأجيل عقوبتهم لمدة 6 أشهر من الولادة”.

ومؤخرًا ألقت السلطات التركية القبض أيضًا على مدير إدارة الاتصالات باتحاد نقابات العمال الثوريين الأتراك، في منزله صباح اليوم، بسبب منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعد من المعارضين، الذين ينددون بسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت صحيفة «بيرجون» التركية أنه أُجري اعتقال مدير إدارة الاتصالات باتحاد نقابات العمال الثوريين الأتراك، عمر قاراتابا، صباح اليوم من منزله، وبسبب منشوراته نتم نقل قاراتابا، إلى مديرية أمن إسطنبول الموجودة في شارع «وطن».

مقالات ذات صلة