“إسماعيل” من مصراته: لقاء الزاوية رسالة رد قوية على ملتقى ترهونة

هاجم المحلل السياسي محمد إسماعيل، من مصراته، الملتقى العام لمشائخ وأعيان ونخب ليبيا الذي عقد في مدينة ترهونة يوم 20 فبراير الماضي، مدعيا أن هذا المؤتمر كان الغرض منه هو تفويض المجرم “حفتر” بالعدوان على العاصمة.

وأثنى “إسماعيل” في مداخلة تليفزيونية مع قناة التناصح “الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني” على ملتقى الزاوية الذي عقد الثلاثاء الماضي بمدينة الزاوية، معتبرا إياه رسالة رد على ملتقى ترهونة خاصة وأن الملتقى شاركت فيه القبائل والمدن المؤيدة لمشروع الدولة المدنية.

وأضاف “إسماعيل” الذي دأبت قنوات موالية لـ”الإخوان” تقديمه باعتباره أكاديمياً في جامعة مصراته ومحللاً سياسياً، أن ملتقى الزاوية سحب الذريعة التي تعلق بها ملتقى ترهونة وخليفة حفتر على اعتبار أن من يدافعون عن العاصمة ويشكلون ثلاثة أرباع سكان ليبيا ليسوا إرهابيين ولا مليشيات، وقد مثلهم هذا الملتقى.

واعترف أن الضغط الشعبي يحتاج إلى حشود كبيرة ولا يمكن أن يتحقق في قاعة أو خيمة وإنما يحتاج إلى مدن كبيرة تخرج إلى الساحات معتبرا أن الحوار الليبي – الليبي مجرد أماني ولا يمكن أن يتفاهم الليبيون فيما بينهم.

مقالات ذات صلة