بالمستندات والتقرير الطبي: «مريض المرج» توفي ببكتيريا الدم وليس بفيروس كورونا

حصلت «الساعة24» على صورة من مستند التقرير الطبي لسبب وفاة أحد المواطنين في مستشفى المرج بمدينة بنغازي التي تداول عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنها أحد ضحايا الإصابة بفيروس كورونا في ليبيا.

ووفقا للتقرير الطبي لحالة الوفاة، فإن سبب الوفاة الإصابة ببكتريا في الدم والتهاب رئوي ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، فيما أوضح مصدر طبي بمستشفى المرج، أن المريض أصيب ببكتريا في الدم أدت إلى فشل حاد في الرئتين نتيجة التهاب رؤي نتج عنه متلازمة الضائقة التنفسية الحادة ما أدى إلى توقف في القلب والرئتين ومن ثم الوفاة.

ونفى المصدر الطبي أن يكون سبب الوفاة الإصابة بفيروس كورونا، موضحا أن هناك فرقا كبيرا بين الإصابة بالبكتيريا والفيروس، وأن هذا الحالة أصيبت بالبكتريا التي أدت إلى فشل بعض أجهزة الجسم التي سببت توقف القلب ثم الوفاة.

ونفى مدير المركز الإعلامي في المركز الوطني لمكافحة الأمراض، محمد الجازوي، ما تداوله عدد من مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود حالتي اشتباه إصابة بفيروس كورونا بمستشفيين بمدينة بنغازي.

وتداول عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء  عن وجود حالتي إصابة بفيروس كورونا أحدهما توفى في مستشفى المرج والآخر شقيقه والذي أصيب الفيروس ويخضع للعلاج بمستشفى 1200 في مدينة بنغازي.

قال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، إنه لم يسجل أي حالات اشتباه بفيروس «كورونا»، بناءً على البيانات الواردة من شبكة الرصد والتقصي والاستجابة السريعة بالمستشفيات والمراكز الصحية، وبيانات واردة من مكتب الرقابة الصحية الدولية عبر المنافذ.

وأوضح المركز في نشرته اليومية عن الفيروس إلى تسجيل 101 ألف و601 حالة إصابة مؤكدة عالميًا بالفيروس، الذي ظهر في الصين لأول مرة في ديسمبر الماضي وتسرب منها إلى دول أخرى منذ ذلك الحين، وذلك حسب بيان منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

واستعرض المركز إجراءاته لمنع تسلل الفيروس القاتل إلى التراب الليبي، والتي شملت تشكيل اللجنة الوطنية لمجابهة الفيروس، والمتابعة المستمرة للوضع الوبائي العالمي، وتفعيل الكشف بالكاميرات الحرارية للمسافرين بكل المنافذ.

كما تضمنت الإجراءات كذلك إعداد دليل طبي للعاملين في المجال الصحي، وكذلك رفع درجة التأهب لدى شبكة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي، واختتام ورشة عمل تدريبية لفرق الاستجابة السريعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

 

مقالات ذات صلة