سعد امغيب: ما قام به الجيش أجبر المجتمع الدولي على احترامه وقبول رؤيته للحل

قال سعد امغيب عضو مجلس النواب، إن العمل الجبار الذي قامت و تقوم به القيادة العامة للجيش إلى هذه الساعة على كافة الأصعدة والمستويات من أجل تحرير العاصمة طرابلس من الإرهاب وسيطرة المليشيات وتطهير كامل التراب الليبي وإعادة الاستقرار للدولة الليبية، أجبر المجتمع الدولي على احترامها ومساندتها وقبول رؤيتها للحل في ليبيا.

وأضاف امغيب، على حسابه الشخصي بموقع الفيس بوك، بالتالي لن يكتب النجاح لأي مشروع يرسم ملامح المشهد السياسي بعد تحرير طرابلس مالم يحظ بمباركة القيادة العامة للجيش، متابعا، المطلوب منك دائماً ان تفتخر بأرضك وأهلك وأن ترفع هامتك وصوتك عالياً عندما تتحدث باسمهم مطالباً او مدافعاً عنهم.

وقبل أيام هاجم سعيد امغيب، عضو مجلس النواب، غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قائلا: “قبل ان تلقي علينا محاضرة في أهمية السلام ومخاطر الحرب اعلم أنك وبعثتك بحاجة إليها أكثر منا” متابعا:“أليس زميلك السابق ليون هو من ورطنا في الاتفاق السياسي وحكومة فايز السراج سبب كل ما نحن فيه اليوم، وهو من منحها الشرعية الدولية رغم رفضها شعبياً وعدم منحها الثقة من مجلس النواب؟، أولست أنت يا سيد سلامه من أكمل مشروع كوبلر الانحيازي الداعم لحكومة الصخيرات الفاشلة؟”.

وأضاف “أنت من سكت عما رأيت بأم عينك من سيطرة المليشيات على العاصمة طرابلس وسرقة ونهب وإهدار المال العام، ألست صاحب مقولة «في طرابلس يخرج كل يوم مليونير»، وأنت صمت عن كل تهديدات الرئيس التركي أردوغان لنا ولقيادة الجيش وتطاوله علينا ووصفه لبلادنا بأنها ارثاً عثمانياً، كان يفترض بك يا سيد سلامه أن ترد على هذه التهديدات بكلمة واحدة فقط نشكرك وتشكرك الأمم المتحدة عليها، وهي أن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة تحصلت على استقلالها من الأمم المتحدة بفضل كفاح شعبها وبالتالي هي ليست ملكاً ولا إرثاً لأحد”.

وتابع “يا سيادة المبعوث الأممي، أنت من تغمض عينيك وأنت ترى الطائرات المسيرة والمدرعات والأسلحة بجميع أنواعها تتدفق دعماً للمليشيات والمجموعات الإرهابية في ليبيا عن طريق تركيا، وتشاهد كل يوم أفواجاً من المرتزقة السوريين والجنود الأتراك يصلون إلى ميناء طرابلس وميناء مصراته ولم تنبس ببنت شفة”.

واستطرد “ألم تعلم يا سيد غسان أن الأتراك والسوريون اخترقوا وقف إطلاق النار أكثر من عشرين مرة ومازالوا يفعلون ولم تنطق بكلمة واحدة، يا سيادة المبعوث، يبدو أن حاستي السمع والبصر عندك لا تشتغل إلا إذا رأيت الجيش يدافع عن نفسه أو علمت أن البرلمان حاول الدفاع عن سيادة الشعب الليبي وسوف يعلق المشاركة في حوارك بجنيف، إذا لم تستجب لشروطه وتوافق على كل ثوابته الوطنية”.

وتساءل “ألم تشعر بالخوف على مستقبل الشعب الليبي يا سيد سلامه إلا بعد إحساسك بالفشل؟، بالله عليك قولها صراحةً ولا تتردد قول إن «حسم الجيش للمعركة في طرابلس معناه أن تنتهي مهمة بعثتي وهذا ما لا أقبله»، ولا تصدع رؤوسنا بشعاراتك الجوفاء عن السلم والسلام التي تظهر وقت حاجتك اليها فقط”.

مقالات ذات صلة