“بلدي ترهونة”: العدوان لا يزيدنا إلا تمسكا بالقيادة العامة للقوات المسلحة

أدان المجلس البلدي ترهونة بأشد عبارات الاستنكار والاستهجان القصف الهمجي الغادر الذي تعرض له المدنيون في مدينة ترهونة، وما نتج عنه من ترويع الآمنين.

وحمل المجلس البلدي في بيان له اليوم الاثنين “الوفاق” كامل المسؤولية الأخلاقية والجنائية عن أرواح الأبرياء وممتلكاتهم، جراء هذا العمل العدواني الأخرق الإجرامي المدعوم من المرتزقة الأتراك والسوريين.

وقال المجلس البلدي في بيانه إن حكومة اللا وطنية المرفوضة استقوت بالآخر لقصف مدينة ليبية آمنة، في وقت كانت تلتزم فيه بالقرارات الصادرة من الحكومة الليبية، بشأن حظر تجول بالمدينة لمكافحة فيروس كورونا، وتحترم فيها قرار وقف إطلاق النار للوضع الإنساني لمكافحة هذا الوباء.

وأضاف البيان: “تم قصف المدينة فجرا والناس نيام بصواريخ جراد، واستهدف منتزها عائليا عين الشرشارة،
ولكن بحمد الله أخطأت هذه الصواريخ الهدف”.

وحمل المجلس البلدي المجتمع الدولي المسؤولية عن قصف المدنيين لينظر في أمر ما وصفها “حكومة اللا وطنية” وأفعالها وعدم التزامها بالوعود والاتفاقيات واختراقها الدائم للهدنة.

وأشار المجلس إلى أن تلك الحكومة استلمت قيادتها المليشيات وعصابات التهريب والقتل والخطف وارتمائها المهين في أحضان الدولة الغربية منذ قدومها على ظهر فرقاطة إيطالية، مؤكدا أن هذا العدوان “لا يزيدنا إلا تمسكا بالقيادة العامة للقوات المسلحة الحكيمة”.

وتفاخرت قيادات المليشيات الإرهابية بخرقها للهدنة، إذ قال ناصر عمار، آمر قوة الإسناد بما يعرف بـ”عملية بركان الغضب” التابعة لحكومة فائز السراج، إن: “ترهونة باتت وأصبحت على القصف لتذوق وبال أمرها، ولن يتوقف القصف عليها بعد الٱن” على حد قوله.

وهدد “عمار” على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الاثنين، بمواصلة خرق الهدنة، قائلا: “القصف سيستمر حتى تنتهي مليشياتهم، الاتصالات كانت ناجحة. والمواقع تشتعل فيها النيران، وسيطال القصف كذلك شخصيات داخل ترهونة وضواحيها” على حد قوله.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، قد رحبت أول من أمس السبت، بالمبادرات الدولية الرامية لوقف القتال لأغراض إنسانية لمكافحة خطر وباء “كورونا” وفق شروطها.

وبدورها، عبرت البعثة عن أملها أن «يلتزم الطرفان بوقف فوري للاقتتال على جميع الجبهات» بغية إتاحة الفرصة للسلطات الصحية المحلية والشركاء في مجال الرعاية الصحية للاستجابة للتهديد المحتمل لانتشار جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” في البلاد.

مقالات ذات صلة