في إشارة إلى نعمان بن عثمان.. فايز السراج: نرفض الخطاب التحريضي في البرامج الحوارية التي يستخدمها بعض المتحاملين

زعم فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق، أنه يرفض استخدام وسائل الإعلام وقنواته ووسائط التواصل الاجتماعي في إثارة الفتنة والتحريض على العنف والتعريض بالأبرياء، مؤكدًا رفضه كذلك للغة الخطاب التحريضي المتحامل التي يستخدمها بعض المشاركين في برامج حوارية على القنوات الفضائية التي تبث من خارج الوطن.

وأضاف  «السراج» في بيان، أن “معركة الدفاع عن الدولة المدنية وعن عاصمة الدولة نقودها ويخوضها الأبطال الشرفاء، وهي حرب وطنية من أجل ليبيا ومستقبل كل الليبيين الرافضين لديكتاتورية الحكم العسكري البغيض وليست حرب مدنية ولا منطقة ولا حزب”، بحسب ادعائه.

وواصل «السراج» مزاعمه قائلًا: “ولهذا نرفض وندين كل خطاب غير لائق وغير مسئول يطال وينال أي مدينة أو منطقة أو قبيلة أو مكون من مكونات الشعب الليبي الكريم على امتداد الوطن، وسنواجه أي مؤامرة لتقسيم ليبيا وأي محاولة لزرع الفتنة وبث الكراهية  بين أبناء الشعب الليبي الواحد “، على حد قوله.

وادعى «السراج» أن المجلس الرئاسي يمارس مهامه بموجب الاتفاق السياسي وإلى حيت تسليم ولاية السلطة التنفيذية إلى حكومة يتفق عليها الليبيون، وهو سلطة وحكومة معترف بها وطنيا ودوليا لكل ليبيا، ولا يمكن أن يقبل بوجود من هم دون ذلك مضن هيكلته وإدارته ومؤسساته”، بحسب 

ختم «السراج» بيانه، زاعمًا أن مناط الدعاوى والاتهامات والأحكام  هو القضاء وليس الإعلام وإذا كانت الأحكام القضائية هي عنوان الحق فإن الإعلان يجب أن يكون صوت الحقيقة وليس صوت الباطل والتحريض على العنف المادي والمعنوي، وعلى إلحاق الأذىى الشخصي والمعنوي بالمواطنين، ونحمل أولئك الذين يتبنون خطاب التحريض على العنف والكراهية المسئولية  القانونية”.

مقالات ذات صلة